"تمرُّد" نفذّته عناصر من جهاز المخابرات العامة في السودان: خمسة قتلى

15 كانون الثاني 2020 | 12:56

المصدر: (أ ف ب)

  • المصدر: (أ ف ب)

أفراد من أجهزة المخابرات السودانية يطلقون الرصاص في الهواء في مقر مديرية المخابرات العامة في الخرطوم (أ ف ب).

قتل خمسة أشخاص بينهم جنديان خلال تصدي الجيش السوداني لحركة "تمرد" نفّذها عناصر من جهاز المخابرات العامة ضدّ خطة لإعادة هيكلة الجهاز، وفق ما أعلن بعض المسؤولين ومصادر طبية، اليوم الأربعاء. 

وسبق واندلع اطلاق نار كثيف في قاعدتين في #الخرطوم تابعتين لجهاز المخابرات العامة الذي كان يعرف سابقاً بجهاز الأمن والمخابرات الوطني السوداني بعد أن رفض عناصر من الجهاز خطة تتعلق بالتقاعد اقترحتها السلطات الجديدة.

ولعب جهاز الأمن والمخابرات الوطني دوراً أساسياً في قمع التظاهرات التي انطلقت في كانون الأول الماضي وأدّت إلى إطاحة الجيش بعمر البشير تحت ضغط الشارع في نيسان الماضي بعد 30 عاماً من الحكم.

وفي ساعة متأخرة يوم أمس، اقتحم عناصر من الجيش النظامي ومن قوات الدعم السريع القاعدتين وسط نيران كثيف.

وأشار رئيس مجلس السيادة السوداني للصحافيين عبد الفتاح البرهان فجر، اليوم، "قدرت القيادة اقتحام المواقع بأقل قوة لإزالة هذا التمرد والأمور عادت إلى نصابها وجميع المقرات تحت سيطرة القوات المسلحة واحتسبنا شهيدين وأربعة جرحى بينهم ضابطان".

وذكر أطباء قريبون من الحركة الاحتجاجية التي أدت للإطاحة بالبشير إنّ ثلاثة مدنيين منتمين إلى نفس العائلة قتلوا بالرصاص قرب قاعدة لجهاز المخابرات في جنوب الخرطوم، كما أصيب شاب بجروح عديدة.

وأعيد فتح مطار الخرطوم، اليوم، بعد أن أغلقته السلطات عند اندلاع إطلاق النار. وتقع إحدى القاعدتين على مقربة من المطار.

وصرّح المتحدث باسم الحكومة فيصل محمد صالح أمس، أنّ "بعض الوحدات رفضت المقابل المادي الذي قررته الجهات الرسمية مقابل التسريح واعتبرته أقل مما يجب أن يتلقوه".

وأضاف البرهان "لن نسمح بأن يحدث انقلاب على ثورة الشعب السوداني

وعدنا أن نحمي هذه الفترة الانتقالية ونردع كل من تسول له نفسه العبث بأمن واستقرار المواطنين".

ومنذ أن توصل العسكريون وقادة الاحتجاجات في السودان إلى اتفاق في آب الماضي، تحوّلت السلطة في البلاد إلى حكومة انتقالية وتعهدت السلطات الجديدة خصوصاً بإصلاح أجهزة الأمن..

واتّهم الفريق أول محمد حمدان دقلو ولقبه "حميدتي" ويرأس قوات الدعم السريع، الرئيس السابق لجهاز المخابرات العامة صلاح قوش بالوقوف وراء "التمرد".

وقال للصحافيين إنّ ما حدث اليوم هو "خطة وضعها صلاح قوش وعدد من الضباط".

وتنحّت الشخصية البارزة في النظام السابق قوش، من منصبه بعد أيام من الإطاحة بالبشير ولا يعلم مكان تواجده.

"Libanjus "تنافس أكبر الماركات العالمية بجودة منتجاتها

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard