تعرّف إلى xenobot: أول روبوت حي مكوّن من خلايا جذعية

15 كانون الثاني 2020 | 12:27

المصدر: " سي ان ان"

  • المصدر: " سي ان ان"

الروبوت xenobot ( سي ان ان)

نجح علماء أميركيون فى ابتكار أول روبوت حي يُدعى Xenobots، بالاعتماد على خلايا جذعية من أجنة ضفادع، وهي قابلة للبرمجة.

وقد كشفت دورية الأكاديمية الوطنية للعلوم، عن أن هذه الروبوتات الحية يمكنها التحرك نحو أهدافها، ومعالجة نفسها إذا تعرضت للجرح.

وذكرت الدراسة أن هذا الروبوت الحي المبرمج بـ"آلية بيولوجية جديدة تماماً وحديثة التصميم من الألف إلى الياء"، حيث دأب علماء من جامعتي فيرمونت وتافتس الأميركية على إدارة "برنامج خوارزميات ابتكار" ضمن منظومة كمبيوتر عملاق، لتحقيق تصميم يتكون من خلية مفردة لجلد ضفدع وخلايا من قلبه.

ولم تتوقف المسيرة هنا، ليتمكن زملاؤهم في جامعة تافتس من تحويل تصميم من السليكون إلى تكوين حي، من خلال خلايا جذعية أُخذت من أجنة ضفادع افريقية، واعتمد العلماء على أجهزة ملاقط دقيقة وأقطاب كهربائية لتجميع الخلايا المفردة في تصميمات كومبيوترية دقيقة.

ووجد العلماء أن خلايا الجلد كونت هيكلاً أكثر خمولاً، بينما كانت الخلايا المأخوذة من قلب الضفدع، بعد أن كانت تنقبض بشكل عشوائي، قد ساعدتهم بعد تنظيمها على تحقيق حركة للأمام، على أساس الأمر أو الطلب من الروبوت، بما يسمح للروبوت بالتحرك بنفسه.

وقال جوشوا بونجارد، أحد الباحثين البارزين بجامعة فيرمونت في بيان صحفي: "هذه آلات حية جديدة. ليسوا روبوتًا تقليديًا أو نوعًا معروفًا من الحيوانات. إنها فئة جديدة: كائن حي قابل للبرمجة".

ووفقاً لما نقله موقع "سي ان ان" فلا يبدو Xenobots مثل الروبوتات التقليدية – اذ ليس لديهم أي تروس لامعة أو أذرع آلية. بدلاً من ذلك، تبدو أشبه بلعبة صغيرة من اللحم الوردي المتحرك. يقول الباحثون أن هذا متعمد - هذه "الآلة البيولوجية" يمكن أن تحقق أشياء لا تستطيع روبوتات نموذجية من الصلب والبلاستيك تحقيقها.

وقال الباحثون في الدراسة ان الروبوتات التقليدية "تتحلل بمرور الوقت ويمكن أن تنتج آثاراً ضارة بيئية وصحية"، بينما كائنات Xenobots صديقة للبيئة وأكثر أمانًا لصحة الإنسان.

ومن المحتمل أن تُستخدم xenobots في مجموعة من المهام، من بينها تنظيف النفايات المشعة، وجمع المواد البلاستيكية الدقيقة في المحيطات، ونقل الأدوية داخل الأجسام البشرية ، أو حتى الدخول إلى شرايين الإنسان لإزالة البلاك.


وأشار الباحثون ان كائنات xenobots يمكن أن تعيش في البيئات المائية دون وجود مغذيات إضافية لعدة أيام أو أسابيع - مما يجعلها مناسبة للتسليم الداخلي للعقاقير.

وبصرف النظر عن هذه المهام العملية العاجلة ، يمكن أن تساعد xenobots الباحثين على معرفة المزيد عن بيولوجيا الخلية وفتح الأبواب أمام التقدم في المستقبل في صحة الإنسان وطول العمر.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard