الانتفاضة ترفض "عودة الحريري المنقذ"... والعهد و8 أذار يرفعان الغطاء عن دياب

14 كانون الثاني 2020 | 21:18

المصدر: "النهار"

من تحركات الثلثاء. (نبيل اسماعيل).

خرج اللبنانيون مجدداً الى الشارع في مختلف المناطق، فاستعادت الانتفاضة حيويتها رفضاً للذل وللجوع بعدما رمت الأزمة المتفاقمة وانزلاق البلد في مسار انحداري نحو الانهيار، الناس طوابير أمام المصارف للحصول على رواتبهم، إلى معاناة يومية لتأمين الحد الأدنى من العيش بعدما تهاوت عملتهم الوطنية أمام الدولار الاميركي. جاءت الانتفاضة في موجتها الكبرى الثانية بعد 17 تشرين الأول بعدما وصل الناس إلى الاختناق، فقطعت طرق رئيسية لم تستدع ردود فعل غاضبة من المواطنين، فإذا بهم يكتشفون أن السلطة تتلاعب بمصير البلد، وتعيد اللعبة الى بدايتها أي قبل تكليف حسان دياب، ولم تبادر الى طرح حلول جدية تساهم في منع الانهيار وتوقف النزف وتفتح الطريق الى الانقاذ.
غضب اللبنانيين كان موجهاً ضد السلطة كلها، عندما كان رئيس الجمهورية يلقي كلمة أمام أعضاء السلك الديبلوماسي وكأن شيئاً لم يحدث في البلد، فهو حيّد العهد عن التسبب بالأزمة المالية والاقتصادية في البلد، متهماً قوى سياسية بمحاولات استغلال التحركات الشعبية والتي أدّت الى تشتّت بعضها وإغراقها في راديكالية رافضة. فيما كانت القوى السياسية والطائفية الأخرى تسعى الى تفعيل...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 88% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

"Poppins "و"Snips "ليسا آخر منتوجات ضاهر الدولية

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard