كيف سيصعِّد ثوّار جل الديب والزوق تحرّكاتهم؟

14 كانون الثاني 2020 | 19:20

المصدر: "النهار"

  • فرج عبجي
  • المصدر: "النهار"

"سِلفي" برغم الاشتعال (نبيل إسماعيل).

بعد أسابيع من المهل التي أعطيت للمسؤولين تحت عنوان "أخرجوا من الشارع كي نشكّل حكومة"، وحيث لم ينجحوا في خلالها بتقسيم قالب الجبنة في ما بينهم، عاد المتظاهرون إلى الشارع لقطع الطرق في المناطق بهدف الضغط على هذه المنظومة الحاكمة المتفرجة على تدهور الوضعين الاقتصادي والمالي من دون أي إجراء حقيقي من شأنه فرملة الانهيار الذي طرق الأبواب وأطاح بطبقة كبيرة من الفقراء وبقايا الطبقة الوسطى.الثوار في أماكنهم في الشكل، عاد ثوار زوق مصبح وجل الديب إلى مراكز تجمعهم السابقة، وقطعوا الطريق تدريجياً منذ الصباح، بدءاً بطريق نهر الموت وجونيه، ثم انتقل المتظاهرون إلى جل الديب وزوق مصبح. وما هي إلا لحظات حتى افترشت الدواليب الطريق، وتعرقل السير من طبرجا إلى نهر الموت؛ بحر من السيارات على المسلكين، والمزيد من الإذلال للمواطن الذي يعاني من انتظاره لساعات طويلة أمام المصارف كي يؤمّن المال لشراء الطعام لعائلته. وفي الشكل أيضاً، غاب المعترضون على قطع الطرق من مؤيدي السلطة الحالية، ويبدو أنهم "حسبوها صحّ" بأن هذه التحركات ستصبّ في مصلحة الضغط على الرئيس المكلف حسان دياب للاعتذار بعدما تملّص منه...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 88% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

خط أحمر كارثي وحذارِ ما ينتظرنا في الخريف!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard