عواصف ثلجية في أفغانستان وباكستان... قتلى وجرحى وانهيار سقوف منازل

14 كانون الثاني 2020 | 13:10

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

عواصف ثلجية في أفغانستان وباكستان.


أدت انهيارات ثلجية وفيضانات وعواصف الى مقتل أكثر من 110 أشخاص في مختلف أنحاء باكستان وأفغانستان في الأسبوعين الأخيرين، كما أعلن مسؤولون في البلدين فيما تحاول السلطات جاهدة الوصول إلى الأشخاص العالقين بسبب التساقط الكثيف للثلوج.

وقُتل 75 شخصاً على الأقل وجرح عشرات في مختلف أنحاء باكستان فيما لا يزال هناك عدد من الأشخاص مفقودين بسبب حوادث متصلة بسوء حالة الطقس، فيما قتل 39 شخصاً وجرح ستون آخرون في أفغانستان المجاورة بحسب هؤلاء المسؤولين.

وكانت كشمير الباكستانية الأكثر تضرراً مع مقتل 55 شخصاً في الأيام الأخيرة، كما أعلن بيان لإدارة الكوارث في الولاية.

وأوضحت هذه الهيئة أن 19 شخصاً على الأقل قتِلوا وفقد عشرة آخرون في وادي نيلوم وحده حيث أدى تساقط الثلوج بغزارة إلى انهيار.

وقال نائب المسؤول الإداري عن الوادي المجاور لولاية كشمير الهندية راجا أنّه شاهد 58 شخصاً لقوا حتفهم وجرح 47 آخرون في انهيارات ثلجية أدت إلى تدمير أو أضرار بأكثر من 150 منزلاً ومتجراً.

وفي بلوشستان قتل عشرون شخصاً، كما أعلنت الإدارة نفسها.

وأفاد المسؤول في إدارة الكوارث المحلية محمد يونس لوكالة "فرانس برس" أنّ معظم الذين قتلوا من النساء والأطفال وتحدث عن سقوط 17 جريحاً.

وتابع أنَ معظم الأشخاص ما زالوا معزولين بسبب الأحوال الجوية السيئة، لذلك لا يمكن أن تكون حصيلة الضحايا في بلوشستان نهائية نظراً لتعذر الوصول إلى العديد من المناطق.

وأوضح عمران زركون رئيس هذه السلطة المحلي أن قوات شبه عسكرية نشرت لإنقاذ مئات ألشخاص في منطقة كان مهترزاي.

وفي أفغانستان المجاورة، قال المتحدث باسم مصلحة إدارة الكوارث الطبيعية أحمد تميم عظيمي إن "معظم الأضرار حصلت بعدما انهارت سقوف المنازل بسبب تساقط الثلوج والأمطار بكثافة". وأضاف أنّ أكثر من 300 منزل في الولايات الشرقية والغربية".

أمّا في هرات، قتل سبعة أشخاص وكلهم أفراد من نفس العائلة بينهم أطفال، حين انهار سقف منزلهم كما أضاف عظيمي.


أزات تشتيان والمونة: "الحياة صعبة هون بس ع القليلة نحنا بأرضنا"

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard