ماس في عمان: الصفدي يؤكّد أهميّة بقاء "التحالف الدولي" في المنطقة "لمحاربة الإرهاب"

13 كانون الثاني 2020 | 16:59

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

ماس والصفدي خلال لقائهما في عمان (13 ك2 2020، أ ف ب).

أكد وزير خارجية #الأردن أيمن الصفدي، في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الألماني هايكو ماس في #عمان الإثنين، أهمية بقاء قوات التحالف الدولي بقيادة واشنطن في المنطقة وتماسكه لمحاربة تنظيم #الدولة_الإسلامية الذي "لايزال خطره قائما".

وكان الملك عبد الله الثاني حذر، في مقابلة مع شبكة التلفزيون "فرانس 24" بثت الاثنين، من عودة التنظيم وصعوده مجددا في الشرق الأوسط.

وقال الصفدي في المؤتمر: "لا بد من أن نحافظ على تماسك التحالف الدولي لمحاربة الإرهاب، لان في استمرارية تماسك هذا التحالف قدرة لنا جميعا على مواجهة هذا التحدي".

وحذر من أن "تفككه يمثل فرصة للمتطرفين للتسلل عبر الفراغ الذي سيحدث وإعادة بناء قدراتهم".

وأوضح أن "الارهاب لا يزال خطره قائما. داعش فقد السيطرة المكانية، لكنه لا يزال خطرا أمنيا ولا يزال يحاول اعادة بناء قدراته".

وقال: "تماسك التحالف الدولي ضد الارهاب شيء أساسي. ونأمل ان نستطيع تجاوز ما جرى في ما يتعلق بالعراق وايران، ونحافظ على وجود القوات التي تعمل في اطار التحالف (...) وغيرها في المنطقة في اطار هذه المهمة التي نعتبرها ضرورية بالنسبة لنا".

وأكد أن "مصلحة العراق ومصلحة المنطقة برمتها ان نحافظ على تماسك التحالف الدولي".

ودعا البرلمان العراقي في 5 كانون الثاني الحالي الى إخراج القوات الأجنبية من البلاد، وضمنهم نحو 5200 جندي أميركي ساعدوا القوات المحلية في دحر تنظيم الدولة الإسلامية منذ العام 2014.

وجرى تصويت البرلمان، اثر غارة جوية أميركية بطائرة مسيّرة في بغداد قبل يومين من الجلسة أدت إلى مقتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس.

من جهته، قال ماس، خلال المؤتمر الصحافي، بحسب ترجمة وزارة الخارجية الأردنية، إن "الجنود الألمان في اربيل والكويت سيبقون هناك حتى نحصل على رد نهائي من الحكومة العراقية".

وأضاف: "من المحتمل أن يستغرق هذا وقتا قليلا. هناك حوارات عدة مع الحكومة العراقية وشركائنا الدوليين"، مؤكدا أن "محاربة داعش تتطلب جهودا دولية. نواصل جهودنا الحثيثة، وعلينا أن نقبل بقرار الحكومة العراقية".

وأشار إلى أن القوات الالمانية باقية إلى حين التوصل إلى "اسس مشتركة" عبر الحوار مع الحكومة العراقية.

وحذر من أن انسحاب الحضور الدولي من العراق "سيشكل أرضية خصبة للارهاب".

وقبيل جولة أوروبية يبدأها الثلثاء وتشمل بروكسيل وستراسبورغ وباريس، حذر عاهل الأردن في المقابلة من "عودة داعش وإعادة تأسيسه، ليس في جنوب سوريا وشرقها فحسب، انما ايضا في غرب العراق.

ويشارك الأردن منذ أعوام بفعالية في تحالف دولي تقوده واشنطن، وينفذ ضربات تستهدف "داعش" في سوريا والعراق.

"Libanjus "تنافس أكبر الماركات العالمية بجودة منتجاتها

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard