الدولار ووجع الناس

13 كانون الثاني 2020 | 03:30

الدولار.

في زمن تعدّت نسبة البطالة في لبنان وفق التقديرات المتحفظة عتبة الـ30%، وفي زمن إقفال المؤسسات وإعلان الإفلاسات والصرف الجماعي للعمال وخفض الرواتب إلى النصف، لا تزال التشكيلة الحكومية تُطبخ على نارٍ هادئة بصرف النظر عن غليان الوضع الاجتماعي والاقتصادي في البلد، فتتقلب بين حكومة "اختصاصيين" حيناً وحكومة "تكنو-سياسية" حيناً آخر، فيما اللبناني لا يزال ينزف وجعاً نتيجة تآكل القيمة الشرائية لدخله بالليرة اللبنانية وتصاعد سعر صرف الدولار. فاللبناني الذي أصبح موقناً بأن حياته ما قبل 17 تشرين الأول 2019 لم تعد كما بعده، لم يعد يصبو الى أكثر من كسرة خبز. فقد الحلم بالغد، ولم يعد يخطط لأبعد من كفاية يومه، ولم يعد قادراً على وضع أي سيناريوات للصمود لعلمه بأنه مثله مثل بلده متروك لمواجهة قدره. وكأن اللبناني لم تكن تنقصه سوى تحذيرات من مجاعة صدرت في بعض الأحيان عن سياسيين وُلّوا عليه، ودعوات إلى شدّ الحزام لكن حذارِ الاختناق.فيما يواصل سعر صرف الدولار تحليقه حتى ناهز الـ 2500 ليرة لبنانية، وفيما يمتنع الصرافون عن بيعك الدولار والاكتفاء بشرائه منك مدّعين بأن هذه المصلحة أصبحت "خسارة بخسارة" بينما...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

تعرفوا على فسحة "حشيشة قلبي" (Hachichit albe) المتخصّصة في الشاي!

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard