جدل في مصر بسبب تغيير العملات ودخول عالم النقود البلاستيكية

11 كانون الثاني 2020 | 10:40

المصدر: "النهار"

أرشيفية.

أعلن البنك المركزي المصري، تدشين دار نقد في مقره الجديد الجاري تنفيذه بالعاصمة الإدارية، على أن يتم تجهيزها بأحدث ماكينات إنتاج العملات في العالم، حيث ستشهد الفترة المقبلة البدء في إصدار عملات مصرية "بلاستيكية" لأول مرة من مادة (البوليمر)، وسيبدأ في تطبيق طباعة العملة البلاستيك على فئة الـ10 جنيهات.

وأشار البنك المركزي في بيانٍ رسمي، إلى أن الاتجاه لطرح نقود بلاستيكية يأتي استغلالاً للمزايا العديدة لها، على رأسها القضاء تدريجياً على الاقتصاد الموازي، ومحاربة تزييف العملة، والسيطرة على السوق النقدي، وعلى رغم ارتفاع كُلفة إصدار هذه العملات، إلا أنها تعتبر عملات غير ملوِّثة للبيئة، كما تتمتّع بعمر افتراضي أكبر من الورقية.

ونفى المركز الإعلامي لمجلس الوزراء المصري، ما تردد في بعض صفحات التواصل الاجتماعي من أنباء بشأن تغيير البنك المركزي تصميم العملة الورقية فئة الـ10 جنيهات حالياً، والتي أثارت جدلاً خلال الساعات الماضية، مؤكدين أن لا صحة على الإطلاق لتغيير البنك المركزي تصميم فئة العشرة جنيهات، وأن تصميمها، وجميع العملات النقدية الورقية المتداولة بالأسواق كما هو دون أي تغيير أو طرح لأيّ عملات ورقية جديدة، والأمر سيقتصر على إطلاق التصميم نفسه من البوليمر.

بالأرقام: هل دخل لبنان مرحلة الخطر صحياً واقتصادياً؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard