إيران قد تلجأ إلى الحرب السيبرانية... و"40 % من اللبنانيين يعيشون بـ8 دولارات يومياً" (بالفيديو)

10 كانون الثاني 2020 | 21:40

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"

خلال المقابلة عبر "ويب.تي.في" النهار.

تبدي مديرة مركز كارنيغي للشرق الأوسط مهى يحيى اعتقادها بأن العراق سيكون ساحة المواجهة بين ايران والولايات المتحدة، ومن الممكن أن نشهدَ عمليات تُشن ضد الجنود الأميركيين من قبل مجموعات حليفة لايران.

ورأت يحيى في حوار عبر "فايسبوك" النهار مع الزميلة ديانا سكيني،  أن أوجهاً عدّة يمكن أن تتخذها الحرب الخفيّة، ومنها الحرب السيبرانية، و"هناك جولات بين الأميركيين والايرانيين في هذا السياق. وإن كانت اسرائيل هي الأقوى في الشرق الأوسط بهذه التكنولوجيا، إلا أن لايران حلفاء يمكن أن يدعموا خبراتها وامكانياتها في هذا السياق".

ورأت يحيى "أننا أمام مرحلة مختلفة تماماً عن مرحلة الثمانينات في سياق المواجهة بين "حزب الله" والولايات المتحدة". وفي رأيها، أن الأميركي يريد أن يأتي بالايراني الى طاولة المفاوضات، وأن دونالد ترامب يطمح الى الوصول لاتفاق بشروط جيّدة ليقول أن في عهده أنجز ما لم ينجز في عهد باراك أوباما. وتشير الى أن "الايرانيين لم يكن أمامهم خيار سوى الرد على عملية اغتيال قاسم سليماني، لكنهم في الوقت نفسه لا يريدون المواجهة ذات الآثار التدميرية عليهم وعلى بلدان عربية في المنطقة". 

بالانتقال الساحة اللبنانية، ومع تجاوز قطوع امتداد المواجهة بعيد الاغتيال، فان "حمى الثقل الاقتصادي تلقي بظلالها مع أرقام مخيفة للفقر والبطالة، علماً أن دراسة للبنك الدولي أشارت الى أن ملامسة سعر صرف الدولار الـ 2500 ليرة تعني أن 40 في المئة من اللبنانيين سيرزحون تحت خط الفقر، أي أن الفرد سيعيش بـ8 دولارات في اليوم، كما هناك نحو مليون و600 ألف لبناني لن يتمكنوا من تأمين الأساسيات لأولادهم".

وتقول "أننا في وضع خطير والدولة مفلسة، وأول كانون ثاني لن يكون مثل بداية شباط... عجلة التدهور السلبي تتزايد في لبنان".  وذكرت يحيى أن

"الجهات الدولية غير مستعدة للمساعدة من دون ضمانات لأنها لا تريد تعويم هذه الطبقة الحاكمة التي لا تملك الى الآن خارطة طريق اصلاحية واضحة وعملية ومطبقة".


ابدأ من هذه اللحظة علاقة صحية مع طعامك



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard