الدولار لامسَ الـ2500 ليرة... هل يمشي بثقة صوب الـ3000؟

10 كانون الثاني 2020 | 19:30

المصدر: "النهار"

الصورة من داخل أحد المصارف (نبيل إسماعيل).

ترتفع قيمة الدولار مقابل الليرة اللبنانية يومياً في سوق الصرافين، ويُتابع المواطن بترقب مجريات سعر الصرف خائفاً من الوصول إلى مرحلةٍ يُصبح فيها 3000 ليرة لبنانية، علماً أنّ سعر شراء الدولار اليوم الجمعة 10 كانون الثاني 2020، وصلَ إلى 2400 ليرة لبنانية، فيما المبيع وصل إلى 2450 ليرة. ورغم عدم اعتراف السلطة والمركزي بسوق الصرافين واعتبارها سوقاً سوداء إلا أنّ المصارف التي تُعدّ "رسمية" وخاضعة لقوانين الدولة اللبنانية من ناحية تحديد الدولار، لا تعطي العملة الصعبة للمواطنين فيبقى الصرافون ملاذهم الوحيد. هنا يُطرح السؤال: هل سيصل الدولار إلى 3000 ليرة وأكثر؟ وأين سيُصبح لبنان بقطاعاته حينها؟"الهروب من الواقع"... المركزي والمصارف"سوق القطع أي سوق الصيرفة واقعي"، بهذه العبارة وصف الخبير الاقتصادي إيلي يشوعي ما يعانيه الاقتصاد اللبناني، موضحاً أنّ سوق الصيرفة يعتمد على العرض والطلب، وعلينا الأخذ بمعطياته الاقتصادية والمالية، بدءاً بثلاث قواعد أساسية:القاعدة الأولى: الاستماع إلى سوق القطعالقاعدة الثانية: على المصرف المركزي أن يتدخل عندما يتخطى سعر صرف الدولار سقفاً محدداً أو عندما تقوى الليرة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 89% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

من الآن فصاعداً، "نتفلكس" في لبنان مسموحة لفئة معينة فقط!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard