هل يحقّ للثورة أن تقتُل خصومها؟

8 كانون الثاني 2020 | 03:00

للثّورة حسنات وسيّئات. لكن السّيئات أحيانًا تطغى على الحسنات. أمامنا مثال الثّورة الفرنسيّة الّتي حدثت سنة 1789، مع رموزها روبسبيير ودانتون ومارو وغيرهم كثُر، وكانت النّتيجة إعدام الملك لويس السادس عشر والملكة ماري انطوانيت. وبعد ذلك أكلت الثّورة أبناءها كما تُعلمنا أحداث ذلك التاريخ. ولا ننسى ثورة تشي غيفارا ومصيره المأسوي بعد بطولات له وتحريره كثيرًا من الأراضي والمسيطرين. إن ننسَ فلا ننسَ ثورة لينين ومن بعده ستالين، وما أحدثته في روسيا القيصريّة من مكاسب دون أن ننسى المصائب والويلات التي حدثت دون ذكر الأسباب والنتائج الآن ولكن لا يُنسى تاريخ 17 تشرين الأول 1917 الذي أصبح علامة عالميّة في تأريخ الثورات.ونصل إلى ما حدث في أوائل القرن العشرين ومع تاريخ 17 تشرين الأول 1917، مع عائلة ROMANOV القيصريّة بدءًا من بطرس الأكبر الذي اغتيلَ سنة 1762 وخلفته على العرش زوجته الخائنة كاترين الثانية الكبرى، إلى أن أتى بولس الأول وقد اغتيلَ أيضًا، مرورًا بألكسندر الأول ثمّ نقولا الأول. نصل إلى القيصر اسكندر الثاني الذي اغتيلَ سنة 1881 مرورًا بإسكندر الثالث وصولًا إلى القيصر الشهير نقولا الثاني الذي...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 88% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

ما لا تعرفونه عن الراحلة رجاء الجداوي بدقيقة



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard