جو معلوف لـ"النهار": هذه حقيقة ما جرى مع "أم تي في"

7 كانون الثاني 2020 | 19:13

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"

جو معلوف ("فايسبوك").

كثرت الأقاويل منذ مغادرة الإعلامي #جو_معلوف شاشة "أل بي سي آي" إلى "أم تي في"، خصوصاً بعد اندلاع انتفاضة 17 تشرين التي فرضت نفسها على المحطّات، مرجِئة كلّ المشاريع التلفزيونية المُنتَظرة.

وبعدما بدأت "أم تي في" عرض إعلان ترويجيّ لبرنامج معلوف الجديد، "بالوكالة"، من دون تحديد موعد نهائي لعرضه، يبدو أنّ البرنامج العتيد لن يبصر النور في الوقت الحاليّ.

في هذا السياق، ينفي معلوف لـ"النهار" أيّ خلاف أو "زعل" مع "أم تي في" أو رئيس مجلس إدارتها ميشال المرّ، مؤكداً: "نحنا سوا". وتابع أنّ الثورة فرضت نفسها على البرمجة التلفزيونية، وأوقعت الشاشات في تخبّط، مما جمَّد مصير برنامجه، كغير برامج، متأثّراً، ككلّ ما عداه، بوضع البلد. وأضاف: "كلّ ما قمنا به من حلقات تلفزيونية ليليّة، هو ردّ فعل على واقع الناس والشارع. أردتُ أن أقدِّم الفعل، لا ردّ الفعل. لديّ رؤية واضحة لبرنامج يتطلّب فريق عمل يتمكّن من تنفيذها، وفي ظلّ هذه الأوضاع، المسألة صعبة. هذا ما ناقشته وميشال المرّ، من دون حساسية بين الطرفين. ظرف البلد لا يسمح، والأمر لا يقتصر على (أم تي في)، بل يطال جميع الشاشات".

ينفي اشتراط المحطّة عليه بالظهور في حلقات "لبنان ينتفض" (حلقات مسائية يتناوب على تقديمها مقدّمون عدّة) أو عدم الظهور إطلاقاً، مؤكداً أنّ الأمور لا تسير على هذا النحو بينهما، لكن "كلّ منا يختار أين يضع نفسه"، مشيراً إلى أنّ "تطوّراً في الشارع قد يفرض نسفاً لإعداد حلقة تطلّب أسبوعاً تقريباً، وهذا الأمر مُتعب". هل من أفق قريب للعودة إلى الشاشة؟ "الأمر رهن وضع البلد".

خط أحمر كارثي وحذارِ ما ينتظرنا في الخريف!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard