الإيرانيّون يدعون إلى الانتقام لمقتل سليماني: "هذه رسالتنا لأميركا: سنضربكم"

6 كانون الثاني 2020 | 15:41

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

نعش سليماني محمولا وسط حشد من المشيعين في طهران (6 ك2 2020، أ ف ب).

تتصاعد الهتافات المعادية للولايات المتحدة من الحشود الإيرانية الغاضبة التي تجمعت، الإثنين، في طهران لتشييع "البطل" الجنرال #قاسم_سليماني، داعية إلى الانتقام و"الرد المدمر"، ومؤكدة أن "رسالتنا لأميركا واضحة: سنضربكم".

وامتلأت طرقات طهران بحشود من الشباب والعجزة ونساء بعباءات سوداء، وأخريات بحجاب، جاؤوا للمشاركة في الوداع الأخير لقائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، وشلوا الحركة في وسط العاصمة الإيرانية.

ويقول مهدي قرباني، الموظف الذي حضر مع زوجته وابنه من كرج الواقعة على بعد 40 كلم من طهران: "هذه رسالتنا للولايات المتحدة: سنضربكم، سنجعلكم تدفعون ثمن الدم الذي سفك بسبب خطئكم".

ويضيف لوكالة فرانس برس: "على الولايات المتحدة أن تعلم أنها هي من بدأت بهذا، لكننا نحن الذين سننهيه".

وتتوعد إيران "بانتقام قاس"، رداً على اغتيال أحد أبرز قادتها بضربة طائرة مسيرة أميركية الجمعة في مطار بغداد الدولي، أودت كذلك بحياة القيادي العراقي في الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس وثمانية أشخاص آخرين.

"كان بطلاً، انتصر على داعش"، أي تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق، على ما تقول لفرانس برس امرأة ثلاثينية من بين الحشود. وتضيف المرأة التي قدمت نفسها باسم السيدة محمدي: "ما قامت به الولايات المتحدة جريمة". وتضيف: "أنا هنا لأبكي شهيدنا. يجب الرد، لكننا لا نريد الحرب، لا أحد يريد الحرب".

ويشارك الملايين بتشييع سليماني في طهران وفق التلفزيون الحكومي.

وبدا على المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي، الذي توعد منذ الجمعة "برد قاس"، التأثر والحزن حين أدّى صلاةً قصيرةً باللغة العربية أمام نعوش سليماني والمهندس وأربعة إيرانيين آخرين قتلوا في الضربة الأميركية.

وبسبب العدد الكبير للمشاركين في التشييع، لم يتمكن الكثير من الإيرانيين من الخروج من محطات المترو، وفق وكالة الأنباء الطلابية (ايسنا). كثر آخرون علقوا في طرقات ثانوية محيطة بجادة الثورة، حيث موكب التشييع الرئيسي في العاصمة.

يتسلق طفل شجرة في أحد الشوارع الجانبية ليتمكن من رؤية ما إذا كان الطريق مفتوحاً، ويهتف: "الموت لأميركا"، قبل أن يتبعه آخرون بترداد هذا الشعار.

هتف الإيرانيون أيضاً "الموت لمثيري الفتن"، و"الموت للكفار"، و"الموت لآل سعود"، أي العائلة الحاكمة في السعودية حليفة الولايات المتحدة، وخصم إيران الإقليمي.

ورفعت مجموعة من الشبان لافتة كتب عليها: "حذاء قاسم سليماني يساوي أكثر من رأس ترامب"، بينما طالب آخرون بطرد القوات الأميركية من الشرق الأوسط.

"على ردنا أن يكون مدمراً"، يقول رجل أعمال 61 عاماً قدم نفسه باسم أفخمي. ويضيف: "علينا أن نضرب أية قاعدة أميركية في المنطقة. علينا أن نستهدف كل ما يقع في مجال صواريخنا".

ويعتبر الرجل أن "طرد الأميركيين من (العراق) فقط لا يكفي".

ما رأيكم بتحضير هذه الحلوى العراقية بمكوّنات بسيطة مع المدونة ديما الأسدي؟


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard