تبدّل قواعد الاشتباك

3 كانون الثاني 2020 | 19:38

لبنان بين الأشواك (تعبيرية- نبيل إسماعيل).

تبدو منطقة الشرق الأوسط اليوم على فوّهة بركان لا يعرف متى ينفجر. ويبدو أنّ الدّول العظمى، وأوّلها الولايات المتّحدة الأميركيّة لن تسمح بعد اليوم بالمسّ بمصالحها في هذه المنطقة. وعلى الهامش، تستغلّ بعض الدّول كتركيا التدخّل الأميركيّ المباشر لتزيد من قدراتها التوسّعيّة بهدف الاستئثار على ثروات المنطقة الطبيعيّة لا سيّما الذهب الأسود. ووسط الشرق الأوسط تبقى إشكاليّة وجوديّة لبنان هي الأصعب في ظلّ تداخل العوامل الجيوبوليتيكيّة مع الواقع الذي يعانيه. فهل يصمد لبنان أمام هذه التحديات؟ممّا لا شكّ فيه أنّ الواقع اللبناني معقّد جدًّا وذلك لعوامل عدّة، نبرزها كالآتي:
• لم يستطع اللبنانيّون بعد مئة عام من عمر لبنان الكبير أن يصبحوا شعبًا واحدًا. لا الميثاق جمعهم ولا الوفاق استطاع أن يجعلهم شعبًا واحدًا، بل حافظوا على خصوصيّات مجموعاتهم الحضاريّة ليبقوا مجموعة شعوب.
• الارتباطات الاقليميّة لمختلف الفئات اللبنانيّة التي تتوزّع بين الشرق الممانع والغرب الليبرالي. يبقى أنّ من قرّر ربط مصيره بإيران مثلا ربط مصير لبنان بأسره معه. من هنا، لم يستطع لبنان في هذه الحالة أن يتقدّم ولا أيّ خطوة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 87% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

ما لا تعرفونه عن الراحلة رجاء الجداوي بدقيقة



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard