كيلوغرامات زائدة... كيف تستعيد رشاقتك بعد الأعياد؟

5 كانون الثاني 2020 | 11:30

المصدر: "النهار"

خلال فترة الأعياد، يكون معظمنا عرضة لزيادة الوزن بمعدل كيلوغرامين أو ثلاثة، خصوصاً أن فترة الأعياد تطول ومعها العُطل التي تكثر فيها الجلسات العائلية ومع الأصدقاء التي تزيد فيها الأطعمة الدسمة والحلويات الشهية التي تصعب مقاومتها. اليوم مع انتهاء فترة الأعياد، تبرز أهمية العودة إلى نظام متوازن للتخلص من الكيلوغرامات التي زادت خلال العيد، وتجنّب تكدّس المزيد منها، ما يزيد من صعوبة التخلص منها في فصل الشتاء.

تشدد اختصاصية التغذية نور الصايغ على أهمية العودة إلى نظام صحي بعد الخلل الذي يحصل في نمط الحياة في الأعياد.في المرحلة الحالية وبعد فترة الأعياد، تشدد الصايغ على أهمية العودة عن العادات السيئة التي تم اكتسابها في الفترة السابقة، حتى لا تزيد صعوبة التخلص منها مع مرور الوقت. فمما لا شك فيه أنه يصعب الحفاظ على النظام وعلى عادات صحية في فترة الأعياد مع ازدياد المغريات. لكن لا بد من اتخاذ قرار بالعودة إلى العادات الصحية مباشرةً بعدها، حتى لا تطول المدة أكثر وتزيد الصعوبة أكثر :

- يجب استبدال اللقمشة في الصبحية والوجبات الغنية بالدهون كالتشيبس والمكسّرات المملّحة والوحدات الحرارية بالخضر والفاكهة الصحية.

- يجب عدم إهمال تناول أية وجبة والعودة إلى النظام الذي يتم التركيز فيها على 3 وجبات أساسية ووجبتين صغيرتين، تجنباً للشراهة في أوقات لاحقة.

- يفضل العمل في المرحلة الأولى على الحفاظ على الوزن الذي تم الوصول إليه في فترة الأعياد بدلاً من التفكير بخفضه. أما في مرحلة لاحقة بعد أسبوعين أو 3 ومع العودة إلى العادات الصحية والنظام المتوازن يمكن السعي إلى التخلص من الكيلوغرامات الزائدة التي تم اكتسابها في العيد. إذ يصعب الانتقال من تلك المرحلة التي يتم تناول كميات كبرى فيها إلى الحمية مباشرةً لأن هذا يزيد الشعور بالحرمان.

- يبدو الاعتدال العنصر الأساسي للحفاظ على الرشاقة، فلا الحرمان مطلوب ولا الشراهة. يجب اتباع نمط حياة ونظام غذائي متوازن إلى أقصى حد، ما يساعد على استعادة العادات التي يتم اتباعها في نمط الحياة.

- ينصح بعدم الجلوس ساعات طويلة أمام شاشة التلفزيون، لأن ذلك يزيد القابلية إلى اللقمشة غير الصحية والإفراط في الأكل.

- يجب الحرص على ممارسة الرياضة أو أي نشاط جسدي مفضل يمكن التركيز عليه لحرق الوحدات الحرارية الزائدة. يمكن ممارسة رياضة اليوغا أو كرة السلة أو المشي أو غيرها من الأنشطة الممتعة.

- يجب الإكثار من شرب الماء للحد من الشعور بالجوع. علماً انه ينصح بتناول ليترين أو 3 من الماء في اليوم.

- يجب تخصيص الوقت الكافي لتحضير الطعام الصحي المناسب بدلاً من التوجه سريعاً إلى الأكل خارج المنزل الذي قد يكون غير صحي وغنياً بالوحدات الحرارية.

- يجب حفظ أطعمة صحية وخاصة للحمية في المنزل بحيث يمكن تحضير الوجبات الصحية في أي وقت كان.

- يجب أن يحتوي الطبق الذي يتم تناوله على نسبة 50 في المئة من الخضر ونسبة 25 في المئة من النشويات ونسبة 25 في المئة من البروتينات

- يجب تجنب الشعور بالحرمان بهدف التخلص من الكيلوغرامات التي تكدست في العيد. فهذا ما يزيد احتمال الشراهة في الأكل في أوقات لاحقة وزيادة الوزن بمعدل أكبر. فالحميات السريعة التي غالباً ما يروّج لها على أنها تسمح بخفض الوزن سريعاً تساهم في الواقع في زيادة الشعور بالحرمان وبالتالي في تكدس الكيلوغرامات الزائدة تدريجاً مع مرور الوقت، ما يزيد من صعوبة التخلص منها لدى الدخول في هذه الدوامة التي يصعب الخروج منها.

- يجب الحرص على تنظيم مواعيد الأكل كأن يتم تناول الفطور بعد ساعة من النهوض ثم وجبة صغيرة بعد ساعتين ووجبة الغداء في الساعة الواحدة بعد الظهر. فالانتظام يبدو أساسياً بهدف الحفاظ على الرشاقة. 

مع اتخاذ قرار العودة إلى العادات الصحية والنظام المتوازن، يمكن ضبط الوزن وتجنب زيادته أكثر وصعوبة التخلص من الكيلوغرامات الزائدة. أما في وقت لاحق فيمكن السعي إلى خفض الوزن تدريجاً لتجنب زيادته أكثر بعد فترة.

هل يسمح الغرب بأن يتّجه لبنان شرقاً؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard