الرياضة وسيلة السعودية لتعزيز حضورها على الساحة العالمية

2 كانون الثاني 2020 | 14:35

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

السعودية تستضيف رالي دكار (أ ف ب).

تعكس استضافة النسخة الأولى من #رالي_دكار الصحراوي في #السعودية في كانون الثاني الحالي، رغبة لدى المملكة المحافظة في أن تصبح وجهة بارزة في مجال الرياضة بهدف تعزيز حضورها على الساحة العالمية.

وفي الأشهر الأخيرة، ضاعفت الرياض من استثماراتها في مجال الرياضة بشكل كبير، واستضافت العديد من الأحداث والمباريات الرياضية المختلفة.

وفي أواخر كانون الأول الماضي، شارك النجم كريستيانو رونالدو وفريق جوفنتوس في مباراة الكأس السوبر الإيطالية التي أقيمت في السعودية للعام الثاني توالياً، وهذه المرة على ملعب الملك السعود في الرياض، بعد أن أقيمت النسخة السابقة في جدة.

وإضافة إلى الكأس السوبر الإيطالية، ستستضيف السعودية مسابقة الكأس السوبر الإسبانية في الأعوام الثلاثة المقبلة بدءاً من كانون الثاني الحالي.

واستضافت المملكة في الآونة الأخيرة الكثير من الأحداث الرياضية الدولية، إن كان في كرة القدم أو المضرب والفورمولا إي المخصصة للسيارات الكهربائية مئة في المئة، وبطولة العالم للفورمولا واحد للزوارق السريعة والملاكمة.

وفي كانون الأول الماضي أيضاً، استعاد ملاكم الوزن الثقيل البريطاني أنطوني جوشوا لقبه العالمي، بفوزه على الأميركي من أصل مكسيكي أندي رويز في الرياض.

وتأتي إقامة الرالي الصحراوي الأشهر في الأعوام الخمسة المقبلة في المملكة، ضمن مسعى سعودي لزيادة النشاطات الرياضية، في إطار "رؤية 2030" التي تسعى من خلالها الرياض الى تنويع مصادر الدخل والحد من الاعتماد على النفط كمصدر رئيسي للإيرادات العامة.

ويقام الرالي بين الخامس من كانون الثاني الحالي و17 منه، انطلاقاً من مدينة جدة على البحر الأحمر في غرب السعودية، وصولاً إلى القدية، ويمتد على 12 مرحلة لمسافة أكثر من 75 ألف كلم من صحراء المملكة.

وفي السنوات الماضية، خففت السعودية من القيود المفروضة على المرأة، في إطار حملة إصلاحات اجتماعية يقودها ولي العهد الشاب الأمير محمد بن سلمان.

وبالنسبة لكارول غوميز من معهد العلاقات الدولية والإستراتيجية في باريس لوكالة "فرانس برس"، فإن هناك "سياسة قوية للغاية لاستضافة الأحداث الرياضية الكبرى، ومن أجل استقطاب الأشخاص، لنشر صورة مختلفة عن السعودية في جميع أنحاء العالم".

وتأمل الرياض عبر الاستثمار في الرياضة في إعطاء دفعة لمسعاها لاستقطاب السياح عبر فتح أبوابها للزوار الاجانب. وبدأت المملكة هذا العام للمرة الأولى في تاريخها بإصدار تأشيرات سياحية لمواطني 49 دولة أوروبية وأميركية وآسيوية.

وتعد استضافة رالي دكار الصحراوي، الذي سيبث صوراً للسيارات في صحراء السعودية في 190 دولة بمثابة هدية للسعودية.

وتشير غوميز إلى أن "الفكرة هي التباهي بجمال المناظر الطبيعية والبنى التحتية التي يمكنها استضافك حال جئت في رحلة وجعلها بمثابة بطاقة بريدية" من السعودية.

ورأى كونتان دي بيمودان من معهد الدراسات الأوروبية والأميركية أن رالي دكار سيكون مهما للغاية.

وقال لوكالة "فرانس برس" إنه "سيعزز المناظر الطبيعية والتراث، في وقت تقوم فيه المملكة بالانفتاح أمام السياح الأجانب".

وسيترافق الرالي مع شريط دعائي من المقرر أن يعرض على شاشات عملاقة في عدد من المدن، مثل باريس وميلانو ومدريد ولندن ودبي، إضافة إلى مدن سعودية، تروى من خلاله "قصة المملكة عبر التاريخ".

هل يسمح الغرب بأن يتّجه لبنان شرقاً؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard