أين مكامن نجاح وإخفاق سياسات ترامب الخارجيّة سنة 2019؟

2 كانون الثاني 2020 | 14:09

المصدر: "النهار"

  • جورج عيسى
  • المصدر: "النهار"

الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال حملة انتخابية في كارولاينا الشمالية 17 تموز 2019 - "أ ب"

ختم الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب سنة 2019 على وقع عدد من النجاحات والإخفاقات وغياب التناسق في السياسة الخارجيّة. انتهت السنة السابقة، كما بدأت، بالتزامن مع أسئلة تتعلّق بمدى تأثّر قرارات ترامب في هذه السياسة بحسابات داخليّة أو شخصيّة أكثر من تأثّرها بالمصلحة القوميّة لبلاده. 

اتهاماتفي كانون الأوّل 2018 أعلن ترامب سحب قوّاته من شمال شرق سوريا، بعد اتّصال مع نظيره التركيّ رجب طيّب إردوغان. وفي كانون الأوّل 2019، وجّه مجلس النوّاب الأميركيّ اتّهامين لترامب بإساءة استغلال السلطة وعرقلة تحقيقات الكونغرس في مسألة فرضه ضغطاً على أوكرانيا حتى تجري تحقيقاً في أعمال نجل منافسه المحتمل جو بايدن. بالرغم من تراجع ترامب عن قراره في ما يخصّ سوريا بداية 2019، عاد ونفّذ قرار إعادة انتشار لقوّاته بحيث خدم تركيا في التوغّل شمال شرق البلاد. يعتقد البعض بأنّ ترامب خالف توصيات مستشاريه في القرار السوريّ لأنّه يملك مصالح مع أنقرة.
يعود ذلك إلى أنّ للرئيس الأميركيّ حقّ امتياز على مبنى يحمل اسمه في اسطنبول ويعود عليه بالأرباح. لكنّ مؤيّدي ترامب يدافعون عنه بالقول إنّه لا ينفّذ سوى وعوده الانتخابيّة في الشأن السوريّ بينما ينفون ارتكابه أيّ خطأ في طريقة تعاطيه مع الرئيس الأوكرانيّ فولوديمير زيلينسكي. المفارق في هذين الحدثين وغيرهما مدى التشابك بين السياسات الداخليّة والخارجيّة في الولايات المتّحدة، وليس في ما يخصّ ترامب وحده. حتى بالنسبة إلى قرارات متعلّقة بالحرب التجاريّة مع...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 96% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

اليسا في "النهار": تكشف اسراراً وتبوح



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard