صباح الجمعة: اللبنانيّون يستشعرون الكارثة ودياب غير متردّد... ليس من قاووش يتّسع لكم؟

27 كانون الأول 2019 | 09:31

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"

جونية (أ ف ب).

صباح الخير، إليكم أبرز مستجدات الجمعة 27 تشرين الثاني 2019: 

مانشيت "النهار" اليوم جاءت بعنوان: سلامة لـ"النهار": الودائع بالدولار لن تحوَّل الى الليرة في الوقت الذي كانت مجموعات تتظاهر أمام مصرف لبنان في بيروت والمناطق وأمام مقر جمعية المصارف تحت شعار "مش دافعين" وهي تطلق هتافات منددة بالسياسات المصرفية وبتحكم المصارف بأموال الناس وانخفاض قيمة الليرة اللبنانية، داعية اللبنانيين الى عدم تسديد القروض الى حين الافراج عن الودائع...


في افتتاحية "النهار"، كتب مروان اسكندر: اللبنانيّون يستشعرون الكارثة: في الإمكان تفاديها  اللبنانيون باتوا مدركين أن كارثة المعالجات لقضية الكهرباء كانت السبب الرئيسي في زيادة الدين العام بما يساوي 51 مليار دولار، كان لا بد من تأمينها بالدولار وفي غالبية الاحيان بمقترضات الدولار، التي اذا توافرت من مصادر خارجية ولم نتمكن من تسديدها قد تؤدي الى إعلان افلاس البلد. ومعلوم أن تجاوز مرحلة الافلاس تستوجب سنوات ويرافقها ما يشبه السطو على موارد المواطنين ممن اجتهدوا سنوات من أجل كفاية حاجاتهم وحاجات أولادهم ولا سيّما منها تكاليف التعليم والتخصص.


في مقالات اليوم كتب رضوان عقيل: دياب مصمِّم وغير متردّد... و"سأكون خادماً للبنان" لم تمنع حركة الاعتراضات الرئيس المكلَّف حسان دياب من متابعة مهمته، إذ تمارَس ضده حملات سياسية وشعبية في الشارع بات واضحاً ان"تيار المستقبل" يشكل عصبها، وتتمثل بمواصلة تعبئة الحراك والعمل على "إرهاب وشيطنة" كل من يتواصل مع دياب من الحراك او من الوجوه والنخب السنية السياسية والاكاديمية، وتوجَّه الى الآخرين إتهامات من العيار الثقيل على مستوى خيانة الطائفة والتصويب على الحريرية السياسية التي تريد ان تثبت للداخل والخارج أنها ستفتح النار السياسية على العونيين ومن كل الابواب لاستهداف الجزء الثاني من عهد الرئيس ميشال عون بعد موت التسوية الرئاسية.


وكتب راجح خوري: ليس من قاووش يتسع لكم! كفانا خرافات وتطيير للأفيال والتماسيح، فهذا القتيل الذي هو لبنان أو بالأحرى المواطن اللبناني، يعرف جيداً أنكم أنتم الذين تسيرون باكين في جنازته المزدحمة والصاخبة اليوم قتلتموه بالأمس. وهكذا من أول السطر، كان هناك وسيبقى طريقة واحدة لإستعادة الأموال المنهوبة: الإعتقال والسجن أيها الأذكياء، والحديث عن تحويل ١١ مليار دولار الى الخارج لا يكفي لأن هناك ٣٢٠ مليار دولار قد نهبها السياسيون، وهذا وفق حسابات مراكز إستخبارية ومؤسسات إعلامية كان آخرها التحقيق الميداني الذي أجرته في لبنان مجلة "نوفيل أوبسرفاتور" العام الماضي، ولا تحرّك أحد ولن يتحرك إطمئنوا، لسبب بسيط وواضح، فلا داعي لمزيد من إستغباء هذا الشعب الذي لم يشعل بعد باروده كما يجب ليسير الإنفجار الكبير او الإنتحار الكبير!


وكتبت سابين عويس: أرقام المالية العامة كارثية إلامَ انتهى اجتماع ساحة النجمة؟ في الوقت الضائع، في انتظار بلورة المشاورات الجارية لتسريع خطوات تأليف الحكومة العتيدة، وفيما غابت اية مساعٍ رسمية للتعامل مع تداعيات الازمة المالية والنقدية والاقتصادية التي تضرب البلاد بأقسى الضربات، برز امس الاجتماع الذي عُقد في ساحة النجمة للجنة المال والموازنة مع حاكم مصرف لبنان رياض سلامة ورئيس جمعية المصارف سليم صفير، بمشاركة وزير المال علي حسن خليل، وذلك بناء على طلب رئيس اللجنة النائب ابرهيم كنعان.


وكتب عقل العويط: ستتألّف حكومة الطبخ المسموم الحكومة تألّفت. شو ناطرين؟! ستتألّف الحكومة قريبًا جدًّا. وستكون حكومة اختصاصيّين. ومستقلّين، على يقين رئيسها المكلّف، وتأكيده (انتبِهوا إلى تعابير حسّان دياب، الاختصاصيّة والاستقلاليّة، المسحوبة كالأرانب من أكمام الطبّاخين). وستحظى برضا أهل الطبقة الحاكمة، مباشرةً ومواربةً؛ حزبًا إلهيًّا، و"عهدًا"، و"تيّارًا"، و"أملًا"، وسائر أطراف التركيبة التحاصصيّة المعهودة، فضلًا عن الانتهازيّين والمتسلّقين (هؤلاء كثيراتٌ وكُثُر)، باستثناء مَن لا يرغب في الالتحاق بالقطار قبل فوات الأوان.


وكتب سميح سعاده: القطاع المصرفي ضمانة المستقبل تركت الأزمة السياسية المستعصية في لبنان آثاراً سلبية في شتى القطاعات. وتكاد تعصف بالقطاع المالي والمصرفي، الأمر الذي يشكل خطراً على مستقبل النّظام الّليبرالي القائم على اقتصاد السوق وحرّيّة حركة الأموال والرساميل. فالتّدفّقات النّقديّة الّتي تغذّي العجز المزمن في الحساب الجاري وتحرك ديناميات معظم قطاعات الانتاج المختلفة، هي أساس لاستمرار النظام الاقتصادي اللبناني وتدعيم ركائزه لتجاوز كثير من المصاعب والعقبات. وأيّ مسعى لضرب القطاع المصرفي سيضع البلاد أمام مأزق خطير يصعب تجاوزه.

كما كتبت سلوى بعلبكي: الدولار الى أين؟... خبراء حذّروا من الأصعب! سلامة لـ"النهار": الودائع بالدولار لن تحوَّل إلى الليرة يهيمن على عقل اللبناني حالياً هاجسان: هاجس ارتفاع سعر صرف الدولار الأميركي، وهاجس ضياع أو تناقص ودائعه في المصارف اللبنانية التي تمارس عليه تقنيناً حاداً وتعاند قدر استطاعتها في عدم إخراج الدولار من خزائنها. وجاء كلام حاكم مصرف لبنان رياض سلامة عن عدم يقينه بالمدى الذي سيبلغه سعر صرف الدولار في السوق السوداء ولدى الصرافين ليزيد الشكوك حيال وضع الليرة وقدرتها على جبه الضغوط التي تتعرض لها.


كما كتب فرج عبجي: سمير جعجع... ديموقراطي أم ديكتاتور؟ من الصعب أن يَفهم مَن لا يؤيّد حزب "القوات اللبنانية" ورئيسه سمير جعجع، العلاقة التي تجمع هذا الرجل الصلب بقاعدته التي ناضلت في أصعب الظروف لتحريره من الاعتقال. صحيح أنه يصعب تصديق أن جعجع زعيم ديموقراطي في حزبه...


وكتب ابراهيم بيرم: هل فقدت الحريريّة السياسية فرصتها للعودة إلى ملكها السياسي المفقود؟ ربّما هي المرّة الأولى، منذ ظهوره علماً في سماء السياسة، ينبري فيها الرئيس سعد الحريري في الساعات الماضية لكي يدافع بكل شفافية عن "الحريرية السياسية" داحضاً كل ما يشاع عن أنها توشك أن تخلي الساحة ورافضاً ما يذاع عن تحميلها تبعة التردي الحاصل على المستوى المالي – الاقتصادي والتأزم الواقع على المستوى السياسي.


وكتب سليمان بختي: رياض السنباطي نقّاش الموسيقى العربية الفريد المتفرّد الذي لا شبيه له "صوت فيروز حسّاس جدًّا وفيه مقاماتٌ مخنوقة لم يُحسن الرحابنة إظهارها" كان رياض (1906-1981) في العاشرة عندما سمعه والده يغنّي قصيدة صعبة وانتظره حتى أكملها. والده كان يغني في الحفلات والموالد فقرر اصطحابه معه في كل العروض. ذاع صيت رياض السنباطي الصغير ولقّب بـ"بلبل المنصورة". دون الثامنة عشرة ارتحل السنباطي عن المنصورة إلى القاهرة ملتحقاً بمعهد الموسيقى العربية دارساً الموشحات. وهناك اكتشف أساتذته أن ما يعرفه هذا التلميذ النحيل الجسم يكاد يفوق معرفتهم. ولما سمعوه يعزف على العود، طلبوا منه تدريس هذه المادة ولم تكن قد مضت على التحاقه بالمعهد أشهر قليلة.

اليسا في "النهار": تكشف اسراراً وتبوح



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard