مشكلة حسان دياب السنّيّة وموقف الانتفاضة

26 كانون الأول 2019 | 12:55

الرئيس المكلف حسان دياب (تصوير نبيل اسماعيل).

مشكلة حسان دياب السنّية، ليست في انه ليس "الاقوى" في طائفته. فالرئيس عون لم يعد بعد الانتفاضة "الاقوى" في طائفته، ولا الرئيس بري هو اصلا "الاقوى" في طائفته.مشكلة حسان دياب السنّية، ليست أيضا في ان معظم ممثلي السنّة لم يختاروه، بل المشكلة انه جرى اختياره من ممثلي الطوائف، باستثناء ممثلي السنة.
ومشكلة ممثلي الطوائف الذين اختاروه، وتحديدا المنتمين الى "حزب الله" و"التيار الوطني الحر"، ليست انهم ضد الحريري، بل انهم في ممارساتهم وخطبهم السابقة، انتهجوا نهجا واضحا ضد السنّة كطائفة، على المستويين المحلي والاقليمي، وساهموا مع غيرهم، في خلق ما سمّي بـ"المظلومية" السنّية، والتي أضيفت الى "المظلومية" التاريخية للشيعة.
يخطئ من يظن ان "المظلومية السنّية"، وهي ظاهرة اقليمية، يمكن اختصارها بإنكسار الحريرية.
فالمعترضون السنّة على حسّان دياب، ليسوا فقط من اتباع "تيار المستقبل"، بل يأتون ايضا من اتجاهات اخرى معارضة.
هذا ما دلت عليه ردود فعل المنتفضين في "ساحة النور" في طرابلس، التي لا يمكن تفسيرها بالقول، كما يحاول مناهضو الانتفاضة، ان جمهور المنتفضين، كان في الاساس حريريا. الأصح ان المنتفضين،...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 88% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

تعرفوا على فسحة "حشيشة قلبي" (Hachichit albe) المتخصّصة في الشاي!

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard