هل فقدت الحريريّة السياسية فرصتها للعودة إلى ملكها السياسي المفقود؟

26 كانون الأول 2019 | 12:34

المصدر: "النهار"

الرئيس سعد الحريري بعد إعلان استقالته في بيت الوسط (نبيل اسماعيل).

ربّما هي المرّة الأولى، منذ ظهوره علماً في سماء السياسة، ينبري فيها الرئيس سعد الحريري في الساعات الماضية لكي يدافع بكل شفافية عن "الحريرية السياسية" داحضاً كل ما يشاع عن أنها توشك أن تخلي الساحة ورافضاً ما يذاع عن تحميلها تبعة التردي الحاصل على المستوى المالي – الاقتصادي والتأزم الواقع على المستوى السياسي. في العادة كانت أوساط الرئيس الحريري و"تيار المستقبل" والدائرون في فلكهما سياسياً يأبون استخدام هذا المصطلح وإدراجه في قاموس التداول السياسي اليومي، بل ويعتبرون إشاعته نوعاً من خطاب يطلقه الخصوم بقصد النيل من تجربة الرئيس الشهيد رفيق الحريري ومن كونها تجربة ريادية وفتحاً مبيناً في عالم السياسة اللبنانية.
وانطلاقاً من ذلك، فأن يبادر الرئيس سعد الحريري أخيراً، وفي لحظة الاستعصاء السياسي الحاصل، الى "النأي" بالحريرية السياسية عن كل دنس الوضع الحالي وأدرانه، هو من جهة إقرار، ولو متأخر، بكينونة هذا النهج السياسي- الاقتصادي الذي كاد يستوي مدرسة لها فرادتها بعدما وسمت بميسمها الحياة السياسية اللبنانية منذ عام 1992 أي منذ تسمية الرئيس الشهيد رفيق الحريري رئيساً لأول حكوماته بعيد أول...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

اليسا في "النهار": تكشف اسراراً وتبوح



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard