"حلقة النار"... شاهدوا الكسوف الشّمسي الأجمل لهذا العام (فيديو)

26 كانون الأول 2019 | 11:56

الكسوف الشمسي (أ ف ب).

يحدث الآن آخر كسوف شمسي في العام 2019، وهو ما يسمى بـ"حلقة النار"، والذي ينقله مراقبو السماء الذين يحالفهم الحظ في رؤيته في نصف الكرة الشرقي.

ويُعد هذا الكسوف بمثابة كسوف حلقي للشمس، فلا يغطي القمر الشمس بالكامل أثناء عبوره لوجه النجم، ويبدو من الأرض ان الكسوف مرئي، ويترك حلقة رائعة من الضوء في ما يسميه المراقبون "حلقة النار" وهو من بين أخطر أنواع الكسوف على الإطلاق.

ووفقاً لما ذكره موقع "Space" المختص بأخبار الفضاء، يظهر الكسوف في المملكة العربية السعودية ثم ينتقل مسار رؤية "حلقة النار" التي يبلغ طولها 88 ميلاً (142 كم) عبر البحرين والإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان والهند وسريلانكا وسومطرة وسنغافورة وبورنيو والفيليبين والأراضي الأميركية.

ولمن يرغب في مشاهدة هذا الحدث، فسيحتاج إلى نظارات أمان للمشاهدة عبر الإنترنت، ويعرض البث الشبكي مناظر من الشرق الأوسط والهند وسنغافورة، وتنشر مجموعة دبي لعلم الفلك فى دولة الإمارات العربية المتحدة مناظر حية لكسوف الشمس الحلقي من منطقة ليوا في أبوظبي.

وقال المنظمون: "تشهد دولة الإمارات العربية المتحدة كسوفاً شمسياً نادراً، وإن الحدث بكامله كسوف شمسي جزئي إلى حد كبير، حيث استمر الحدث" الدائري "لبضع دقائق فقط في منطقة ليوا بأبوظبي"، كما أنه مرئي عند شروق الشمس في شبه الجزيرة العربية (الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وسلطنة عمان).

الجدير ذكره أن وكالة #الناسا الأميركية حذرت من الكسوف وأنه من بين الأخطر على الإطلاق، قائلة: "تذكر ألا تنظر مباشرة إلى الشمس أثناء الكسوف"، وأوضحت أنه "يحدث الكسوف الحلقي بدلاً من الكلي عندما يكون القمر في الجزء البعيد من مداره البيضاوي حول الأرض".

وأضافت وكالة الفضاء الأميركية، "إنه أجمل كسوف شمسي جزئي، لكنه أيضا الأكثر خطورة"، مضيفة "سيحتاج جميع المراقبين إلى ارتداء نظارات الكسوف الشمسي في جميع المراحل، وستحتاج محاولات التصوير إلى مرشحات شمسية خاصة".

ومن المتوقع أن يأتي الكسوف الحلقي الشمسي التالي في 21 تموز من العام المقبل، تزامنا مع الانقلاب الصيفي، وسيتمكن سكان أفريقيا وآسيا من رؤيته.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard