الأسباب الحقيقية لآلام الرأس في فترة الأعياد ووسائل تجنّبها

27 كانون الأول 2019 | 10:30

المصدر: "النهار"

العوامل الأساسية التي تسبب آلام الرأس.

تساهم عوامل عديدة في فترة الأعياد في زيادة احتمال التعرض لآلام في الرأس التي تبدو شائعة إلى حد كبير. ويبدو من المؤسف التعرض لها في هذه الفترة تحديداً التي يكون النشاط والحيوية من العناصر الاساسية للاستمتاع بزمن الأعياد بشكل أفضل. باتت العوامل التي تساهم في هذه المشكلة معروفة بحسب ما نشر في موقع Doctissimo وصحيح أنها قد لا تصيب الكل لكن ثمة خطوات يمكن اتباعها لتجنبها.

من الشائع التعرض لآلام في الرأس والانزعاج في فترة الأعياد نتيجة التغيير الكبير الحاصل في نمط الحياة. فالعادات كلّها تتغير في هذه المرحلة ما يؤثر سلباً على معدل النشاط والطاقة. وتبدو العادات الغذائية على رأس لائحة تلك العادات التي نشهد فيها تغييراً جذرياً في نمط الحياة ما يعتبر من العوامل الأساسية التي تسبب آلام الرأس الشائعة في هذه المرحلة. ومن أهم العناصر الغذائية المتغيرة هنا:

-المبالغة في تناول الكحول في فترة الأعياد يعتبر شائعاً. إذ يقع كثر في هذا الفخ عند الجلوس حول موائد الأعياد في ما يعرف أنه من مسببات آلام الرأس خصوصاً لمن هم عرضة لداء الشقيقة. مع الإشارة إلى أن البعض يبدو أكثر حساسية ضد اصناف معينة من الكحول وقد لا تؤثر فيه كلّها. فيواجه البعض المشكلة مثلاً لدى تناول النبيذ الابيض أو الشمبانيا فيما يتعرض آخرون لآلام الرأس عند تناول النبيذ الأحمر فقط. كما أن البيرة هي من المشروبات الشائعة في هذه الحالة أيضاً.

-الشوكولاتة: يعرف أن الشوكولاتة من الأغذية المسببة لنوبة الشقيقة لدى من هم عرضة لها. فبعد تناوله يزيد خطر التعرض لها.

-الأجبان المعتقة: ثمة أنواع كثيرة منها كالبري والكاممبير والغرويار والجبنة الزرقاء. يكثر تناولها في فترة الأعياد فيما قد تساهم في الإصابة بآلام الرأس.

-الأسبارتام والمواد الغذائية المضافة خصوصاً تلك التي في الاطباق الصينية والحمضيات فكلّها من المواد التي تساهم في زيادة احتمال الإصابة بنوبة داء الشقيقة.

-القهوة: صحيح أن الامتناع عن تناول القهوة يسبب آلام الرأس لدى من يكثرون من تناولها، لكن في الوقت نفسه يسبب الإفراط في تناولها هذه الآلام نفسها. ومن المهم الحرص على تجنب تناولها بكميات كبرى في فترة الأعياد بهدف اكتساب المزيد من الطاقة والنشاط وللتمكن من السهر لساعات اطول، كما يفعل كثر.

في المقابل، لا علاقة لآلام الرأس التي تتبع تناول المشروبات الباردة بآلام داء الشقيقة المعروفة. تعتبر من الآلام الشائعة هنا. صحيح أنها مؤلمة ومزعجة إلا أنها قد لا تدوم أكثر من دقائق معدودة. كما يلاحظ أنه في هذه الفترة، لا تعتبر العادات الغذائية الخاطئة وتناول أطعمة معينة من مسببات نوبات داء الشقيقة فقط، لا بل إن الامتناع عن الأكل يعتبر أيضاً من العوامل المسببة ايضاً. فيلاحظ أنه في فترة الأعياد ومع التغيير في العادات الغذائية وفي النمط الغذائي المعتاد حيث يحصل خلل في مواعيد تناول الوجبات وعدم انتظام فيها، تحصل نوبة داء الشقيقة لدى من هم عرضة لها قبل الجلوس إلى المائدة. وبالتالي في حال تأخير موعد الأكل مثلاً من الأفضل تناول وجبة صغيرة مسبقاً لتجنب هذه المشكلة.

عوامل أخرى مسببة أيضاً

ليس الغذاء المسبب الوحيد لآلام الرأس في فترة الأعياد، بل ثمة عوامل أخرى تؤدي دوراً أيضاً:

-الروائح القوية كالعطور والدخان

-الأنوار القوية

-الضجيج الزائد والأصوات القوية

من الطبيعي التعرض لهذه العوامل المسببة في سهرات الأعياد حيث قد تجتمع عوامل عديدة في الوقت نفسه. لكن من المهم الحرص على الحد من التعرض لها قدر الإمكان. فقد يخف احتمال الإصابة مع الحد من العوامل التي يمكن التعرض لها مجتمعة.

من الحلول الفاعلة

-في ما يتعلّق بالأشخاص الذين هم عرضة لنوبات داء الشقيقة من المهم الحرص على تجنب التعرض إلى عوامل عدة في الوقت نفسه بدءاً من الأكل والشرب بطريقة منظمة وباعتدال.

-ينصح بتناول الأدوية المناسبة لداء الشقيقة مع بداية الآلام فبقدر ما يتم تناولها في مرحلة مبكرة تكون أكثر فاعلية .

-النوم بمعدل كافٍ: فتعتبر قلة النوم من العوامل المسببة لنوبات داء الشقيقة. وفي كثير من الأحيان قد لا يكون عدم النوم لساعات كافية في ليلة واحدة سبباً، بل إن المشكلة في قلة النوم لليال عدة متتالية مع ما ينتج من ذلك من تعب متراكم. لذلك، لتجنب هذه المشكلة من المهم السعي إلى تعويض ساعات النوم إما بالنوم حتى ساعة متأخرة أو على الأقل بالنوم بمعدل كاف في الليالي التالية. مع الإشارة إلى أن النوم بمعدل زائد أو لساعات تتخطى معدل النوم المعتاد أو لساعة متأخرة قد يسبب ايضاً نوبة الشقيقة.

-تجنب التوتر: تحصل نوبة الشقيقة أيضاً أحياناً عند الترعض للتوتر أو حتى بعد أن يخف معدل التوتر الذي كان زائداً.

خط أحمر كارثي وحذارِ ما ينتظرنا في الخريف!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard