فيولا دايفيس تردّ على سكورسيزي: الفنّ يعتاش من الخيال وهذا ملعبه

24 كانون الأول 2019 | 13:31

المصدر: "النهار"

فيولا دايفيس في روما.

فيولا دايفيس واحدة من أبرع ممثّلات جيلها. ربما لم يطر صيتها دولياً كما يجب لأسباب عديدة، لكنها تعمل منذ سنوات بجدية، بعيداً من الأضواء وصفحات المجلات. انها أول سيدة أفرو أميركية نالت جائزة الـ"أوسكار" في التاريخ، التي أُسنِدت إليها عن "أسوار" لدنزل واشنطن (٢٠١٦). أدت أدواراً كثيرة في عدد من الأفلام منذانطلاقتها في أواخر التسعينات. "الانقاذ" (٢٠١١) لتايت تايلور جعلها تدخل معبد النقّاد. مثّلت تحت ادراة جيمس مانغولد وستيفان دالدري وغافين هود وتود هاينز وغيرهم كثر. شاهدناها العام الماضي في بيروت في "الأرامل"، آخر أفلام المخرج البريطاني الكبير ستيف ماكوين. دايفيس متعددة النشاط، وقفت أمام الكاميرا واعتلت خشبة المسرح ودخلت المنازل عبر الشاشة الصغيرة.كان لا بد من الالتفات إلى المسيرة الحافلة لهذه الجوهرة السوداء المولودة في العام ١٩٦٥، وهذا ما فعله عيد روما السينمائي في دورته الرابعة عشرة (تشرين الأول ٢٠١٩). لم يكتفِ مدير المهرجان أنتونيو موندا بتنظيم ماستركلاس تحدّثت فيها دايفيس عن سيرتها الشخصية والمهنية، بل وتسلّمت أيضاً جائزة فخرية. دايفيس تتسلم جائزة فخرية في مهرجان روما.شؤون كثيرة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 89% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

اليسا في "النهار": تكشف اسراراً وتبوح



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard