الشعار تسلّم الشبّان الـ4 المفرج عنهم: نتمنّى ألّا يفقد الحراك قيمته

18 كانون الأول 2019 | 22:01

المصدر: طرابلس- "النهار"

  • المصدر: طرابلس- "النهار"

تسلّم مفتي طرابلس والشمال الدكتور الشيخ مالك الشعار الشبّان الأربعة، الذين أوقفهم الجيش على خلفية التعرض لغرفة الحرس عند مدخل المبنى الذي يقطنه الشعار في شارع الميناء في #طرابلس.

وقام الشعار بتسليمهم إلى ذويهم، وألقى كلمة توجيهية قال فيها: "نود تأكيد أمر أساسي، وهو وحدة المدينة ووحدة الصف، ونريد أن نؤكد كل مطالب الحراك التي تعبر عن ضمير الناس، ولكن نريد ان نعبر عنها بثقافتنا وتربيتنا وأخلاقنا. وإني أعتقد أن الحراك، الذي عمره شهرين، بدأ بداية أكثر من ممتازة، ونتمنى ألا يفقد قيمته ولا يفقد جزءا من مضمونه ولا يفقد هذا الرونق العالي الذي ظهرت به مدينة طرابلس".

وأضاف: "أطلب أن يقوم كل واحد منكم بحمل هذه الرسالة إلى الآخرين، فأثمن شيىء في هذه الدنيا ديننا وأخلاقنا، وحذاري من ان نتساهل بأي جانب من جوانب الأخلاق والقيم والدين، نحن نريد أن نقول للعالم ما هي أخلاقنا وثقافتنا والقيم الدينية التي نعتز بها، وكيف نتعامل مع بعضنا. دعوني أتوجه إلى هؤلاء الشبان، الذين ربما حدثت عندهم ردة فعل أو توتر او احتقان، فلا يحل أي موضوع في لبنان، إلآبالتفاهم والتوافق، لا بالتخريب ولا بالشتائم ولا بالسباب يمكن تقديم أي نفع لا للفرد ولا للمجموعة ولا للبلد".

وتابع: "أقول للشبان احرصوا على دينكم وأخلاقكم وكلامكم - خصوصا أنه قيل لي إنهم ملتزمون - فربنا تعالى أمرنا بالحسنى. ولذلك، علينا أن نختار أفضل الكلام وأجمل الأخلاق بالتعامل مع بعض، وما حدث أمام بيتي أعتبره حال من الغضب ومن ردات الفعل التي لا مبرر لها. وإن الشبان الذين لديهم طلبات أتوا إلى دار الفتوى، ونحن مهمتنا أن نختار أفضل الأساليب وأحكم المواقف التي نخدم بها بلدنا وديننا وأهلنا. فيا أيها الشبان، هذا الأمر لا يفيد ولا يحقق أي فائدة للمجتمع، وأي باب أو دكان أو أي شخصية تناولناها بالشتائم والسباب ماذا استفدنا؟ فهل حققنا المطلوب؟ وأي مخزن وشركة كسرناها، فهل حلينا المشكلة؟ بالطبع لا، ذلك يؤدي إلى مزيد من المشاكل والتورط لأصحابها بما لا يحمد عقباه".

وأردف: "اعتبروا أنفسكم الآن في محضن آمن، فنحن لا نعتبر أن لدينا خصما لا في طرابلس ولا في غيرها، ومن يحمل قيم الإسلام وأخلاقه لا يحمل غير المحبة والخير للآخرين. لا يسعنا إلا أن نقول الكلمة الطيبة. وأنصح بأن نحافظ على رباطة الجأش والصبر، فلا يفيد أن نتحرك بعصبية، ولا يجوز أن نتحرك بمراهقة، ولا أن نظن أن أي كلمة تخطر ببالنا فيها الدواء والحل. أيها الشباب، هذه الأمور تورطكم بمشاكل لا تحمد عقباها، فأمامكم مستقبل، ولديكم آباء وأمهات، ولا هكذا تورد الإبل. خذوا الأمور بهدوء وتوكلوا على الله، والذي لديه اي قضية ويحب ان يأتي إلينا لعرض مشكلته سيجدنا نفعل ما نستطيع إلى ذلك سبيلا، ونصيحتي لكم الهدوء والرفق، ولا تقوموا بأي عمل يضر بالمصلحة العامة".

قصة المرأة الخارقة: فقدت فجأة القدرة على المشي وأصبحت بطلة!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard