نيوزيلندا: دقيقة صمت حداداً على ضحايا بركان "وايت آيلاند"... التحقيق قد يستغرق "طويلاً"

16 كانون الأول 2019 | 19:52

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

جنديان نيوزيلنديان يشاركان في عملية البحث عن ضحايا في جزيرة وايت آيلاند (13 ك1 2019، أ ف ب).

أحيت #نيوزيلندا الاثنين مرور أسبوع على ثوران بركان جزيرة وايت آيلاند بدقيقة صمت، مع تأكيد رئيسة الوزراء #جاسيندا_أردرن لأسر الضحايا أنهم سينتظرون تحقيقا طويلا.

وفي تمام الساعة 2:11 بعد ظهر الاثنين، بعد اسبوع بالضبط من ثوران البركان، خيّم الصمت على المكاتب والمحال مع استذكار سكان الجزيرة النائية في المحيط الهادىء ضحايا البركان، وهم حتى الآن 16 سائحا أجنبيا ودليلان محليان، إضافة إلى 18 شخصا على الاقل يتلقون علاجا من جروح خطيرة.

ونكست أعلام البلاد خارج مقر البرلمان في العاصمة ويلينغتون، فيما علقت أردرن اجتماعا حكوميا ووقفت منحنية الرأس.

وقالت: "أفكارنا مع أسر المتوفين والجرحى".

وحين ثار البركان، كان على أرض الجزيرة 47 سائحا ودليلا من أوستراليا والولايات المتحدة وبريطانيا والصين وألمانيا وماليزيا ونيوزيلندا.

وقالت رئيسة بلدية واكاتاني جودي تيرنر إن السلطات نقلت العائلات المنكوبة على متن قوارب إلى مسافة آمنة.

واوضحت أردرن انه سيمر بعض الوقت قبل السماح لمنظمي الرحلات السياحية بنقل السياح إلى بركان نشط بعد أيام فقط من تحذير العلماء أنه على وشك الثوران.

وأكّدت أنّ المسؤولين أخبروها أن التحقيق الحكومي قد يستغرق عاما، وأنّ التحقيق المنفصل الذي يجريه الطب الشرعي "من المرجح أن يستمر أيضا لبعض الوقت".

وقالت: "يمكن أن تستغرق التحقيقات في بعض الأحيان أكثر من ذلك الوقت. لذا ليس بوسعي أن أحكم على ما إذا كان هذا هو الإطار الزمني المناسب".

وتابعت أن المحققين "بحاجة إلى القيام بعملهم بشكل صحيح".

بموجب قانون العمل في نيوزيلندا، يمكن أن يواجه الأفراد عقوبة السجن ثلاث سنوات كحد أقصى بسبب السلوك المتهور المؤدي إلى الوفاة، فيما يمكن تغريم الشركات 3 ملايين دولار نيوزيلندي (مليونا دولار أميركي) بسبب الأمر نفسه.

ولدى نيوزيلندا لجنة تعويض للحوادث تغطي كلفة علاج الضحايا وتقدم تعويضا متواضعا ولكنها لا تسمح برفع دعاوى مدنية للحصول على تعويضات بملايين الدولارات.

ونفت أردرن أن يكون الحادث قوّض الثقة بقطاع سياحة المغامرات في نيوزيلندا.

ونشرت الشرطة الاثنين أسماء أربعة قتلى آخرين، كلهم اوستراليون تراوح أعمارهم بين 20 و48 عاما.

وبذلك يرتفع عدد الأوستراليين ضحايا البركان إلى ثمانية اشخاص، إضافة الى أميركيين يقيمان في شكل دائم في أوستراليا.

والجمعة، انتشلت القوات الخاصة ست جثث في الجزيرة من دون ان تنجح في العثور على جثتي شخصين آخرين رغم تنفيذ عملية بحث ثانية على الأرض الأحد.

وأعرب مفوض الشرطة مايك بوش إنه عن اعتقاده أن الجثتين في المياه قبالة جزيرة "وايت آيلاند"، لذا سيتم نشر مروحيات وغواصين للمساعدة في عملية البحث.

وقال بوش للصحافيين: "نعمل مع جميع الخبراء لمحاولة تحديد مكان" الجثث.

وتابع: "سنواصل العملية ما دام لدينا فرصة لاستعادة تلك الجثث"، مضيفا في مقابلة مع محطة إذاعية "قد يستغرق الأمر أياما او أسابيع".

وكان العديد من الضحايا يستقلون السفينة السياحية "اوفايشن اوف ذا سيز"، التي رست في سيدني في وقت مبكر الاثنين.

وقال الاوسترالي تروي الذي لم يكشف اسمه الكامل، لقناة تشانل ناين، بعد الانتهاء من الرحلة عبر بحر تسمان: "كانت رحلة كئيبة بعض الشيء".

واضاف: "افراد طاقم السفينة كانوا جيدين جيدا وحاولوا البقاء متفائلين. لكن يمكن القول إنهم كانوا يتألمون. اعتقد أن القبطان كان يبكي في بعض الأوقات".

ويعد بركان جزيرة وايت آيلاند (الجزيرة البيضاء) أكثر البراكين نشاطا في نيوزيلندا، ونحو 70 بالمئة منه مغمور بالمياه، وفقًا لوكالة جيونت المدعومة من الحكومة. ويزور نحو 10 آلاف شخص البركان سنويا.

وثار البركان باستمرار على مدار الخمسين عاما الماضية آخرها عام 2016.

اليسا في "النهار": تكشف اسراراً وتبوح



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard