إيران واليابان تسويّان التفاصيل الأخيرة لزيارة روحاني إلى طوكيو

16 كانون الأول 2019 | 13:42

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

الرئيس الإيراني ورئيس الوزراء الياباني (أ ف ب)

ذكرت مصادر رسمية في #طهران، اليوم، أنّ "إيران واليابان تسويان حالياً التفاصيل الأخيرة تمهيداً لزيارة الرئيس الإيراني حسن #روحاني إلى #طوكيو".

وتفيد معلومات نشرتها صحف إيرانية ويابانية أنّ "الزيارة يمكن أن تجري حوالى 20 كانون الأول بعد مشاركة روحاني في مؤتمر قادة التحالف الإسلامي الذي سيعقد من 18 إلى 21 كانون الأول".

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية عباس موسوي، في مؤتمر صحافي في #طهران، إنّه "تتم تسوية التفاصيل الأخيرة للرحلة إلى #اليابان".

من جهته، صرّح المتحدث باسم الحكومة الإيرانية علي ربيعي أنّ "المحادثات التي سيجريها روحاني في طوكيو تتركّز خصوصاً على توسيع العلاقات الاقتصادية"، موحياً بذلك أن الزيارة ستتم بالتأكيد، مضيفاً أن "رحلة روحاني إلى اليابان لا علاقة لها بقضية مثل موضوع المفاوضات مع #الولايات_المتحدة".

لكنّه أوضح أن "اصدقاءنا اليابانيين من عادتهم نقل رسائل أو اتخاذ مبادرات نرحب بها وندرسها بجدية"، مشدّداً في الوقت نفسه على "الطابع الثنائي للزيارة".

وسيكون روحاني بذلك أول رئيس إيراني يزور طوكيو منذ العام 2000.

وقال موسوي من جهته، إنّ "روحاني سيلتقي رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي الذي زار طهران في حزيران الماضي ليحاول، من دون جدوى، خفض التوتر بين الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية في الخليج"، مضيفاً أنّ "آبي وروحاني سيبحثان في أهم القضايا والأحداث في منطقتنا وفي الشرق الأقصى وكذلك مسائل مرتبطة بالاتفاق الدولي حول النووي الإيراني الذي ابرم في 2015 في فيينا".

وكان آبي صرح في 9 كانون الأول أنّه ينوي دعوة روحاني الى زيارة اليابان، مذكّراً بالتحالف بين طوكيو وواشنطن وبالعلاقات الجيدة بين اليابان وإيران. وقد أعرب عن رغبته في بذل أقصى الجهود لخفض التوتر في الشرق الأوسط.

وكانت اليابان من الزبائن الرئيسيين للنفط الإيراني الخام، لكنها تخلت عن شراء الذهب الأسود من طهران امتثالاً للعقوبات الاقتصادية التي أعادت واشنطن فرضها، خارج أراضيها، على إيران على أثر انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي في ايار 2018.

والدا الكسندرا يكشفان تفاصيل اللحظات الأخيرة: الحساب آتٍ!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard