صباح الاثنين: الحريري يكلَّف اليوم والتأليف في مهب المجهول... السياحة تلفظ أنفاسها الأخيرة

16 كانون الأول 2019 | 09:08

ساحة الشهداء (تصوير مروان عساف).

صباح الخير، إليكم أبرز مستجدات الاثنين 15 كانون الأول 2019:

مانشيت "النهار" اليوم جاءت بعنوان: الحريري يكلَّف اليوم وسط النار الملتهبة الطرق الى بعبدا اليوم سالكة، والاستشارات تنطلق بكتلة "المستقبل" ليبنى على الشيء مقتضاه، فإما ان تكر سبحة تسمية الرئيس سعد الحريري لتكليفه تأليف الحكومة مجدداً، وإمّا ان تحصل مفاجأة لا تكون في الحسبان، وهوما دفع الكتل النيابية الى التكتم على قراراتها، أو بالاحرى عدم اتخاذ أي قرار قبل اليوم، على رغم المواقف المتوقعة لكل فريق، ما يوفر للرئيس المتوقع تكليفه الحد الادنى من الاصوات الضرورية للانطلاق في رحلة التأليف التي يتخوف كثيرون من ان تكون طويلة في انتظار متغيرات اقليمية.

في افتتاحية "النهار": أنتم حبرُنا يصارع الاعلام الحرّ من أجل البقاء في عالم تكثرُ فيه التحوّلات التكنولوجية والاقتصادية، وتتعقد فيه الأزمات السياسية والأمنية. "النهار" واحدة من المؤسسات الاعلامية التي عانت منذ تأسيسها مخاض هذه التحوّلات، وتمكنتْ بفضل وفاء قرائها وثقتهم واصرارها على التمسك بخط التنوع والتعددية والرأي الحرّ، من الصمود، على رغم الاغتيالات والاعتقالات والصعوبات ومحاولات التضييق بكل أشكالها.

في مقالات اليوم، كتب نبيل بو منصف: "عند ضفة النهر"... احذروا! اعتاد اللبنانيون منذ نحو ستين يوما نمطا متبدلا لجولات الاحتجاج يصعب معه التكهن الاستباقي بطبيعة كل جولة. ولكن يبدو ان الزمن القصير المتبقي من السنة الحالية مرشح لان يشهد تحولات قد تنطوي على خطورة مرتفعة على الانتفاضة خصوصا اذا برزت ملامح مشهد سياسي مختلف في الساعات المقبلة تتصل بالاستحقاق الحكومي.

وكتب سركيس نعوم: هل يتمسَّك الحريري بـ"حكومته" أم "يُحلحلها"؟ اليوم هو موعد الإستشارات النيابيّة التي سيُجريها رئيس الجمهوريّة ميشال عون من أجل تكليف شخصيّة سياسيّة أو غير سياسيّة تأليف حكومة جديدة. وهو الموعد الثاني باعتبار أنّ الأوّل كان الاثنين الماضي. لكنّه أُرجئ بعدما ضُرب المرشّح للتكليف في حينه سمير الخطيب من "بيت أبيه". علماً أنّه حظي بتأييد شفهي من الزعيم السُنّي الأكثر شعبيّة في طائفته حتّى الآن كما بتأييد من قصر بعبدا و"التيّار الوطني الحر".

وكتبت روزانا بو منصف: الرسائل "الشيعية" تستبق زيارة هيل أيضاً تعرب مصادر ديبلوماسية مراقبة عن اعتقادها بان الرسائل التي سعى البعض الى توجيهها عبر الشارع كما شهدت العاصمة خلال اليومين الاخيرين لا تتصل بالاستشارات النيابية الملزمة المرتقبة اليوم الاثنين فحسب مقدار ما ترتبط بالزيارة المتوقعة لنائب وزير الخارجية الاميركي للشؤون السياسية ديفيد هيل لبيروت هذا الاسبوع.

أما سابين عويس فكتبت: الاستشارات ستتم ولكن التأليف في مهب المجهول كل المواقف تشي بأن الاستشارات قائمة في موعدها اليوم، وستؤدي في المبدأ الى تكليف الرئيس المستقيل سعد الحريري تأليف الحكومة العتيدة، ما لم يخبئ "التيار الوطني الحر" مفاجأة في تسمية شخصية " تكنوقراط"، تلبي الشروط التي اعلنها رئيسه جبران باسيل، الراغب في حكومة اختصاصيين برئِيسِها وأعضائها...

وكتب ابراهيم حيدر: الحريري يعود إلى السلطة بدعم الثنائي الشيعي وقرار بإخلاء ساحات الانتفاضة وتفكيكها! في المشهد السياسي للاستشارات والمواقف من التكليف والتأليف الحكوميين، حدد الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله الوجهة التي ستقرر اختيار اسم الرئيس المكلف. أعلن نصرالله تمسّكه بالحريري كممثل أساسي للسنّة، وفي الوقت عينه تمسّك بتمثيل "التيار الوطني الحر" وكل القوى السياسية الممثلة في مجلس النواب. وفي المقابل يبدو أن الحريري تراجع عن الشروط التي كان وضعها لتكليفه حول حكومة تكنوقراط...

وكتب رضوان عقيل: عون يفصح عن المشاركة ابان التأليف... "لا تتجاوزونا" في انتظار ما ستنتهي اليه الاستشارات النيابية اليوم لا مرشح معلن سوى الرئيس سعد الحريري، ومن دون ملاحظة اي منافس مستتر له، علماً ان القانون لا يمنع اي كتلة او نائب من تسمية شخص من دون ان يعلن ترشحه. ودرجت العادة قبل توجه الكتل الى بعبدا ان تكون قد اخذت قرارها في هذا الشأن، او بالاحرى الحصول على كلمة السر حيال هذا الاسم او ذاك.

وكتب اميل خوري: المشكلة في التأليف بعد التكليف أيّ حكومة وبشروط مَنْ؟! إذا كان تأخير استشارات التكليف لم يتوصّل إلى اتفاق على التأليف، واستمرّ الخلاف على شكل الحكومة، فأي مصير سيُواجه لبنان؟ وهل يكون الانهيار أسرع من التأليف ولبنان المريض يموت بدائه لأنّ الأطبّاء مختلفون على وصف الدواء؟ ولأنّ المشكلة هي في التأليف بعد التكليف، فأي حكومة وبشروط مَنْ؟

وكتبت سلوى بعلبكي: مؤسسات الوسط التجاري تُعاني ركوداً قاتلاً... و"آيشتي" نموذجاً لا يكاد الوسط التجاري يستعيد بعضاً من عافيته حتى تجبره الظروف الامنية والسياسية على العودة الى الرتابة والانكماش، مما يكبد اصحاب المؤسسات التجارية خسائر قد تودي بأرزاقهم.

السياحة تلفظ أنفاسها الأخيرة... فهل تنقذها التخفيضات؟ حسومات تصل إلى 70% والتعويل على الأسواق المجاورة كما في كل سنة، يأمل القطاع السياحي في أن يكون موسم الاعياد أفضل نسبيا من العام الذي سبقه لتعويض ما فاته من خسائر تراكمت في الاعوام السابقة، والتي باتت تهدد استمراريته. لكن هذا الموسم جاء ليزيد الطين بلة بعد الاحداث التي يشهدها لبنان والتي وضعت القطاع على حافة الافلاس. ولعبت الاوضاع الراهنة، من التظاهرات التي ما زالت تجوب الشوارع اللبنانية والتي أدت الى استقالة الحكومة وتأخر تشكيلها، دورا بارزا في تفاقم الازمة الاقتصادية وتراجع القطاع السياحي الذي اثّر بدوره على مختلف القطاعات واصحاب العمل.

وكتبت روزيت فاضل: انتفاضة "حقوقيون" ضد الفساد لاستعادة الأموال المنهوبة أبي يونس لـ"النهار": عوائق تشريعية ونتعاون مع محامين في أوروبا القضية محقة وتتفرع من "براعم" ثورة 17 تشرين الأول: مجموعة "حقوقيون" تتطلع على الصعيد الداخلي الى تحريك القضاء عن ملفات فساد سياسي وإداري. للقضية فصل تابع يقضي بملاحقة عمليات الفساد، التي اودعت على اساسها اموال خارج لبنان، وذلك بالإستناد الى تطور التشريعات في دول عدة منها فرنسا وسويسرا.

وكتبت فاطمة عبدالله: شاشة - الميلاد في "مدينة فروزن": بسمة في الأزمة ينتقل الترفيه الميلادي في زمن الوجع الوطني من الشاشة إلى مبادرات تحاول التمسّك بالفرح. أين العيد والزينة والناس وصوت الأجراس؟ في أحلام الأولاد ممن صدّقوا أنّ بابا نويل ليس خديعة، وفضّلوا انتظاره، لعلّهم يحصلون على هدية تُسعد قلوباً بريئة.

وكتبت رلى حميد: ساحة النور تحتضن أعمالاً ناشئة بديلاً من البطالة... التحق الناس بساحة النور في طرابلس لاقتناعهم بأن أوضاع البلاد لم تعد تحتمل المزيد من الفساد، والغلاء، والضرائب الواقعة على كاهل الجميع. جاؤوا إلى الساحة أملاً في فرج قريب. توقفت أعمالهم، ما سمح لهم بالمداومة في الساحة. كل يوم يخرجون من المنزل، ولم يبقَ لهم مكان آخر يبعث على الأمل بغد أفضل. جاؤوا الساحة لتحقيق آمالهم. من الباعة من كان يعمل وتوقف عن العمل، ومنهم من وجد بديلاً من عمل متوقف قبل اندلاع الاحتجاجات، فأسس لنفسه مجالاً لادخار بعض مال يسد به حاجة البيت.



خط أحمر كارثي وحذارِ ما ينتظرنا في الخريف!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard