وسط بيروت ساحة حرب لليلة الثانية... عنف ورصاص والجيش يتدخل (فيديو)

15 كانون الأول 2019 | 21:57

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"

اثار المواجهات. (نبيل اسماعيل).

بعد ساعات من العنف، نجح الجيش في اعادة الهدوء النسبي الى وسط بيروت بعد المواجهات الحادة الواسعة التي حصلت طوال الساعات الأربع الاخيرة اذ أقام جداراً بشريًا عند أول الشارع المؤدي الى مبنى "النهار " امام بيت الكتائب وفصل عبره بين وسط بيروت والمتظاهرين الذين تجمعوا بعد الحاجز العسكري.

وكانت الأوضاع تطورت بسرعة في وسط بيروت في الشارع المؤدي إلى مدخل مجلس النواب بالقرب من مبنى جريدة "النهار"، بعد دخول مجموعة بين المتظاهرين السلميين ورمي المفرقعات والحجارة وزجاجات المياه على القوى الأمنية وقوّة مكافحة الشغب. وبعد مدّة من ضبط النفس من قبل القوى الأمنية، قامت بطريقة سريعة بالتقدم باتجاه المتظاهرين مستعملة القنابل المسيلة بالدموع.

وجرت عمليات كرّ وفرّ بين المتظاهرين والقوى الأمنية في الشارع، واستقدمت القوى الأمنية تعزيزات إضافية، إضافة إلى آلية لرمي القنابل المسيلة للدموع، وسيارة لقذف المياه.

 واصيب المصورون مروان عساف ورمزي حيدر محمد عزاقير وحسام شبارو جراء رمي الحجارة.

واقتحمت مجموعة كبيرة من منطقة الخندق الغميق ساحتي الشهداء ورياض الصلح وقامت بحرق الخيم، وضرب كل من يقترب منها بالحجارة.

ورفض مسؤولون محليون في "حركة أمل" وحزب الله" الاتهامات التي تساق الى أهالي الخندق، قائلين أنهم يبذلون جهوداً لضبط الشارع، متهمين "من أتى بباباصات الشبان من طرابلس من أجل الشغب باثارة الشارع"، وفق تعبيرهم.

ونفت قيادة شرطة مجلس النواب ما نقلته قناة الجديد عن قيام احد عناصر شرطة مجلس النواب باحراق احدى خيم المعتصمين في ساحة الشهداء.

وقالت في بيان: "ان ما في ورد على لسان مراسل الجديد هو عار عن الصحة جملة وتفصيلا ويندرج في اطار التضليل والتحريض على عناصر وضباط شرطة مجلس النواب الذين ينحصر دورهم منذ بداية الازمة في حماية مقر المجلس النيابي فيما تتولى مهمة حماية محيط المجلس وحدات من قوى الامن الداخلي والجيش اللبناني".

وأفاد الدفاع المدني في حسابه عبر "تويتر" أنه عمل على تقديم الإسعافات الأولية اللازمة وتضميد إصابات 46 مواطناً ونقل 14 جريحاً إلى مستشفيات المنطقة.

من جهته، أكّد الصليب الأحمر ‏أنّ 5 فرق تستجيب وتسعف المصابين في وسط بيروت.

وشهد وسط بيروت عمليات كرّ وفرّ بين مندسين وعناصر من قوى الأمن، أصيب على إثرها الناشط علي خلف برصاصة في قدمه مما أدى إلى نقله الى مستشفى الجامعة الأميركية. كما وأصيب الناشط بلال واكد في قدمه أيضاً لتصبح الحصيلة إصابتين بالرصاص الحيّ لشابين من سهل عكار.

وأعلنت قوى الأمن الداخلي، في بيان عبر حسابها في "تويتر"، أنّها "استمرت بضبط النفس لمدة ساعة ونصف الساعة وهي تتعرّض للاعتداء بالحجارة والمفرقعات النارية (منها ما هو صنع يدوي وتحتوي على كرات صغيرة) من قبل المندسين، ممّا أدّى إلى سقوط عددٍ من الجرحى في صفوفها، فأعطيت الأوامر لعناصر مكافحة الشغب باستعمال القنابل المسيّلة للدموع لإبعاد المعتدين".

وسألت قوى الأمن: "هل هذه التصرفات تعتبر سلمية؟"، داعيةً "المتظاهرين السلميّين إلى الإبتعاد عن مكان المواجهات لسلامتهم".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard