بلومبرغ: بومبيو تدخل للإفراج عن 115 مليون دولار مساعدات اقتصادية للبنان

13 كانون الأول 2019 | 08:41

وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو.(أرشيف)

أفادت وكالة "بلومبرغ" أن وزير الخارجية الاميركي مايك بومبيو تدخل الخميس، للإفراج عن حوالي 115 مليون دولار من المساعدات الاقتصادية للبنان المعلقة منذ شهر.

ونسبت الوكالة إلى اربعة أشخاص مطلعين على المسألة أن تأجيل أموال الدعم الاقتصادي الذي لم يعلن عنه سابقاً فرضته نائب مدير في الوكالة الأميركية للتنمية الدولية بوني غليك، وذلك بعد مداولات مع نائب مستشار الأمن القومي فيكتوريا كوتس، وأعضاء متشددين في الكونغرس. واتصل بومبيو بغليك الخميس، وطلب منها الإفراج عن الأموال.

يذكر أن المساعدات الاقتصادية للبنان منفصلة عن مساعدات عسكرية بـ 105 ملايين دولار، جُمدت أيضاً في الأسابيع الأخيرة قبل الإفراج عنها الأسبوع الماضي.

وتعكس الحالتين انقساماً عميقاً داخل الادارة الاميركية في شأن لبنان، مع مجادلة الصقور بأن الأموال الأميركية لدول الشرق الأوسط تساعد الجماعات المصنفة إرهابية، وخصوصاً "حزب الله" المدعوم من إيران والذي يتمتع بنفوذ كبير على الحكومة، بينما يقول آخرون، بينهم بومبيو ومسؤولون كبار في وزارة الدفاع "البنتاغون" ‘إن المساعدات تعزز مؤسسات الدولة اللبنانية.

وشكل رفع التجميد عن المساعدة أولوية لوكيل وزارة الخارجية الأميركية ديفيد هيل الذي أدلى بافادة في التحقيق بمساءلة الرئيس دونالد ترامب في ملف أوكرانيا.

ووفقاً لمذكرة رفعت إلى الكونغرس الخميس واطلع عليها "بلومبرغ" يخصص مبلغ 114,5 مليون دولار "للحكم الرشيد والمجتمع المدني والتعليم الاساسي والتعليم العالي وبرمججة انتاج القطاع الخاص".

وجمدت المساعدة للبنان من دون حجز رسمي، وهو ما لا يمكن أن يفرضه إلا مكتب الإدارة والموازنة التابع للبيت الأبيض.

وقال أحد المسؤولين المطلعين على الأمر إن التأخير هو جزء من جهد دولي لضمان استخدام حكومة تصريف الأعمال أموال المكلفين الأميركيين في شكل صائب.

انتقادات

ويأتي قرار الإفراج عن المساعدات في الوقت الذي تقوم إدارة ترامب بمراجعة كيفية تخصيص المساعدات الخارجية على مستوى العالم. وواجهت المراجعة انتقادات من المدافعين عن مزيد من المساعدات الخارجية بسبب طلب بعض مسؤولي الإدارة تقديم المساعدات فقط إلى الدول التي تعتبر داعمة لواشنطن.

وتدعو مسودة تلك المراجعة الولايات المتحدة إلى "خفض أو إلغاء المساعدة الأجنبية للبلدان والمنظمات الدولية التي تعمل ضد مصالح الولايات المتحدة أو لا تدعمها".


"Poppins "و"Snips "ليسا آخر منتوجات ضاهر الدولية

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard