تخريب 20 سيّارة لعرب إسرائيليّين في منشية زبدة

12 كانون الأول 2019 | 16:42

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

سيارة تعرضت للتخريب في حي شعفاط بالقدس الشرقية (9 ك1 2019، أ ف ب).

ثُقبت إطارات أكثر من 20 سيارة يملكها عرب اسرائيليون في قرية منشية زبدة شمال #إسرائيل، وكُتبت شعارات تطالب بطرد العرب على جدران المباني، على خلفية الكراهية، وفق ما أفادت الشرطة الإسرائيلية الخميس.

والحادث هو الثاني من نوعه خلال ثلاثة أيام.

وأفادت الشرطة الاسرائيلية، في بيان، أن "مجهولين عمدوا، فجر هذا اليوم، الى ثقب اطارات أكثر من 20 مركبة في الشارع الرئيسي بقرية منشية زبدة، وخطوا نجمة داود على احدى المركبات".

وأكدت الشرطة أنها تحقق في الأمر. ودانت "كل أشكال جرائم الكراهية".

وتابع البيان: "وصلت قوات من الشرطة الى المكان، وشرعت بجمع البينات والادلة وبالتحقيق".

واشار الى أن "الشرطة تنظر بشدة بالغة إلى الأمر، وستعمل على تحديد هوية المشتبه فيهم وإحالتهم على العدالة."

من جهته، دان "مركز مناهضة العنصرية" هذه الاعمال. وقال: "يدور الحديث عن ظاهرة خطرة تزداد توسعًا. فهذا العام، تم تخريب أكثر من 200 سيارة، وخطت عبارات على عشرات البيوت، ما يستدعي إقامة لجنة تحقيق خاصة للتعامل مع الظاهرة".

واضاف: "المسافة بين تخريب سيارة واعتداء جسدي باتت تتقلص. لا يعقل أن الظاهرة مستمرة، ولا يوجد معتقلون أو أي استنتاجات من طرف أجهزة إنفاذ القانون".

وفي التاسع من الشهر الجاري، تعرضت أكثر من 160 سيارة فلسطينية للتخريب في حي شعفاط بالقدس الشرقية المحتلة. وكتبت شعارات مناهضة للعرب قربها، بحسب ما أعلنت الشرطة الإسرائيلية.

كذلك، تعرضت نحو 40 سيارة لإعطاب إطاراتها في بلدة جلجولية في المثلث داخل اسرائيل في الثامن والعشرين من تشرين الثاني. وخطت "عبارة عنصرية على حافلة"، وفق الشرطة.

وسبق أن وُجهت اصابع الاتهام بين العرب في حوادث مماثلة إلى جماعة "تدفيع الثمن" المكونة من نشطاء من اليمين المتطرف الإسرائيلي ومستوطنين متطرفين يعتمدون منذ سنوات سياسة انتقامية ويهاجمون أهدافا فلسطينية.

وتستهدف جماعة "تدفيع الثمن" تخريب ممتلكات فلسطينية وتدميرها وإحراق سيارات ودور عبادة مسيحية وإسلامية وإتلاف أو اقتلاع أشجار زيتون.


من الآن فصاعداً، "نتفلكس" في لبنان مسموحة لفئة معينة فقط!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard