في ذكرى استشهاد جبران تويني

12 كانون الأول 2019 | 14:04

المصدر: النهار

الصورة من الارشيف

اليوم،

يوم الثورة الـسادس والخمسون، الثورة "اللبنانية"الحقيقية...هذه الثورة لم تبدأ قط في 17 تشرين بل اشتعلت نيران هذه الثورة في 12 كانون الأول 2005.

أحد أبرز قادة ثورة 17 تشرين، حفر خطاباً مهماً جداً في أذهان اللبنانيين جميعاً في ١٤ آذار ٢٠٠٥ لأن هذا الخطاب قد أشعل نيران الثورة في قلوبهم، ليس بالكلمات، بل بالوطنية التي تضمنها هذا الخطاب. أيهااللبنانيون،

قطع الطرقات، حرق الإطارات، إطلاق الشتائم على هذه السلطة الفاسدة وتهديدهم، والتظاهر أمام منازلهم وقصورهم...لا يخيفهم... بل كلمات الشهيد جبران تويني في ثورة الأرز 2005 المحفور في قلوب جميع اللبنانيين هو الذي يربكهم!

خطاب جبران تويني لم يعد مجرد بعض كلمات جريئة ضد سلطة الإحتلال التي نشهدها اليوم..بل أصبحت قضية، قضية كل شاب لبناني، طموح، يحلم بوطن سيد، حر، مستقل.

اغتالوا جبران لأنه أشعل لهيب الثورة في عقولكم، اغتالوه لأنهم كانوا خائفين من اشتعال ثورة 17 تشرين التي ضمّت جميع المناطق والطوائف اللبنانية.... اغتالوه نعم... لكن لم يعلموا قط أن جبران قد ترك وراءه ألف جبران تويني وأكثر.

إن الثورة اللبنانية، هي على نهج كل حرف من كلمات هذا الخطاب المقدس، الذي ولو بعد 14 سنة من دخوله في اذهاننا نطبقها اليوم في ساحات الشرف.

منذ 14 أذار 2005 حتى الذكرى الـ14 لاغتيال جبران، الأرقام لم تتزحزح... سيظل جبران تويني الرقم الصعب في عيونهم.

إلى السلطة الفاسدة أقول، اقتلوا الجسد مرة واثنتين وثلاثاً، فبهذا تزرعون بزور مئة ثورة وثورة لنبقى موحدين إلى أبد الآبدين دفاعاً عن لبنان العظيم.


صديقي السرطان، هزمتك ٤ مرات وأنجبت ٥ أطفال



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard