الثائر جبران تويني... القلم والكلمة الحرّة لا يموتان

12 كانون الأول 2019 | 11:05

المصدر: "تويتر"

  • المصدر: "تويتر"

الشهيد جبران تويني (مواقع التواصل الاجتماعي).

هو صباح الشهيد #جبران_تويني في الذكرى الرابعة عشرة على اغتياله الذي أجمع روّاد مواقع التواصل الاجتماعي، أكانوا سياسيين أم إعلاميين أم فنانين أم مواطنين، على التأكيد أنّ صوت وقلم وكلمة جبران تويني لم تمت، بل هي حيّة وتواكبهم في جميع ساحات الانتفاضة الشعبية.

 


النائب رلى الطبش: "أطلق قَسَمه التاريخي منذ سنوات، ولا يزال يصدح في الساحات، والشعب اللبناني بات اكثر التصاقاً به ويردده، "مسلمين ومسيحيين..موحدين، الى أبد الآبدين، دفاعاً عن لبناننا العظيم". في الذكرى الـ14 لاستشهاد الكلمة الحرة، جبران تويني، النائب والصحافي والمناضل، يبقى تحقيق العدالة هو الاولوية، لنستحقّ شهادة كبار هذا الوطن الكبير".

 

النائب سامي الجميل: "جبران تويني ثائر حتى الاستشهاد".

النائب الياس حنكش: "القسم اللي قلتو بساحة الشهداء صار واقع، المسلم والمسيحي موحدين لبناء الدولة. الشباب والصبايا اللي خاطبتن إنتفضوا وعم بغيّروا مجرى التاريخ. دفاعاً عن لبنان العظيم".

 

النائب زياد حوّاط: "يفتقد لبنان الثورة اليوم الشهيد الثائر جبران تويني الحاضر في القلوب والساحات. قسمه صار نشيداً للثوار اليوم، وقد وحّد جميع اللبنانيين والمناطق والطوائف. معركتنا مستمرة مسلمين ومسيحيين دفاعاً عن لبنان العظيم".

 

وزير العمل السابق كميل أبو سليمان: "كم نفتقدك أيها الشهيد الصديق جبران تويني وتفتقدك الساحات، لكنني واثق انك فرح من عليائك لأن الشعب اللبناني يعيش قسمك. لقد تخطى انتماءاته المناطقية والدينية والسياسية وثار على امتداد لبنان بوجه الفساد وانتهاك القوانين وحقوق الانسان".


علي حمادة: "هل تذكر يا جبران صدر "النهار" في اليوم التالي "جبران لم يمت... والنهار مستمرة "؟ ها نحن بعد 14 سنة وساحات الثورة في كل لبنان تصدح بقسمك".


يزبك وهبه: "كم نحتاج الى جرأتك وثورتك أكان في قلمِك أم فكرك أم عملك البرلماني... جبران تويني في ذكرى استشهادك الرابعة عشرة تحية لروحك".

 

فارس الجميل: "ثورة الشعب ما رح توقف وبقوة الله دماء الشهداء مش رح يروحو ضيعان. جبران تويني كلمة الحق دفاعا عن لبنان العظيم".


كريستين حبيب: "من 14 سنة كان بعد في أبطال".

  

رودولف هلال: "لبنان بهالمرحلة بحاجة لأمثال جبران تويني لنهجو وجرأتو وكلمتو ومواقفو... تحية لروحه بذكرى استشهاده".

 

لاريسا عون: "الذكرى الرابعة عشرة لاغتيال جبران تويني نقسم بالله العظيم مسلمين ومسيحين أن نبقى موحدين إلى أبد الابدين دفاعاً عن لبنان العظيم".

  

ليال الاختيار: "قبضة الثورة التي ما هوَت".

 

شيراز: "نقسم بالله العلي العظيم ان نبقى موحدين مسلمين ومسيحيين". ١٤ سنة على اغتيال شهيد حرية التعبير... اشتقنالك".


 

رانيا قازان: "كنت بتاني سنة جامعة بعتونا نعمل تقارير بأول سنة معرض Le Salon du livre والتقيت فيه اول مرة، رحت لعندو و عطيتو ورقة صغيرة لقيتها و قلتلو بليز اكتبلي شي. ابتسم وتلبّك وقلّي شو بدي اكتب ما بعرف، قلتلو انت اللي بتعرف. صفن للحظة وكتب: "لا ولن يصح إلا الصحيح!".

 

بودي جبور: "14 سنة عإغتيال جبران تويني... وبعدا حريّة التعبير والكلمة الحرّة بتخوّفن".

 

ريتا الهاروني: "جبران تويني استفق وتكلّم".

 

طوني أبو روحانا: "مَن منّا يستطيع أن ينسى جبران تويني الشجاع والثائر حتى الشهادة... سلام لروحك".

 

ريتا بولس: "القلم والكلمة الحرّة لا يموتان".

 

كلارا فاخوري: "كم كانت صعبة لحظة سماع دوي الإنفجار في مثل هذا اليوم، وكم كانت صعبة معرفة أو تصديق من هو المستهدف. 14 سنة على اغتيالك يا قلم الحرية، يا قلم ثورة الأرز. ولكن الأهم من كل هذا وبعد مرور الأعوام عادت الساحات بأكملها تردد قسمك الوطني الذي وحّد المسلمين والمسيحيين دفاعا عن لبنان العظيم".

 

كريستي قهوجي: "سيبقى قلمك الحر ساطعاً ... دفاعاً عن لبنان العظيم".



بالأرقام: هل دخل لبنان مرحلة الخطر صحياً واقتصادياً؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard