جبران في الساحات... عدالة الشباب واللبنانيّين

12 كانون الأول 2019 | 00:00

غالباً ما تلفظ العدالة عندنا أحكامها متأخرة جداً وغالباً ما لم تفعل في ملفات وقضايا جرمية واغتيالات تعاقبت سلاسلها منذ عشايا الحرب وخلالها وبعدها بلوغاً الى الراهن من زمننا. لا تزال هذه الحقيقة السوداء القاتمة من الواقع اللبناني تنطبق على جبران تويني بعد 14 عاماً من استشهاده بحيث مل الملل منا ونحن نكرر بأنّ قصاصة ورق ليست موجودة بعد في ملف التحقيق القضائي اللبناني العائد له ولا قامت أي حكومة لبنانية منذ أنشئت المحكمة الخاصة بلبنان بالإجراءات المطلوبة وفق نظام المحكمة لإلحاق قضيته بإطار اختصاص المحكمة الدولية باعتبار ان تفويضها الزمني القضايا الملازمة لاغتيال الرئيس رفيق الحريري يشمل جريمة اغتيال جبران تويني في 12 كانون الاول 2005. مع ذلك لا ترانا نغالي أو نخجل في التعبير هذه السنة تحديداً عن شيء ما أنعش فينا توق إحقاق الحق في حق هذا الشهيد الذي لا يزال على رغم مرور الـ14 عاماً على تصفيته الوحشية يستوطن منا ومن الكثيرين الكثيرين وجدان تلك القضية التي استشهد من أجلها. ولعل أفضل عدالة زمنية (باستثناء العدالة الإلهية طبعاً) هي تلك التي يصنعها الناس بعفوية الصدق والوفاء والوجدان الصحيح...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 83% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

تعرفوا على فسحة "حشيشة قلبي" (Hachichit albe) المتخصّصة في الشاي!

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard