البنتاغون يعلّق تدريب جميع العسكريين السعوديين على الأراضي الأميركية

11 كانون الأول 2019 | 07:32

المصدر: "ا ف ب"

  • المصدر: "ا ف ب"

قائد عسكري اميركي (ا ب)

قرّر #البنتاغون الثلثاء تعليق كل عمليات التدريب الجارية حالياً على الأراضي الأميركية لعسكريين سعوديين، وذلك بعدما قتل ملازم سعودي متدرّب ثلاثة عسكريين أميركيين شبّان في قاعدة عسكرية بمدينة بينساكولا في ولاية #فلوريدا الجمعة.

وقال مسؤول رفيع المستوى في وزارة الدفاع الأميركية للصحافيين طالباً عدم نشر اسمه إنّ تدريب العسكريين السعوديين سيُستأنف حالما تنتهي عملية مراجعة الإجراءات الأمنية المتّبعة والتحقّق من سوابق كل العسكريين الأجانب الذين يتمّ تدريبهم حالياً في الولايات المتحدة.

بدوره قال مسؤول آخر في البنتاغون إنّ مراجعة الإجراءات التي أمر بها نائب وزير الدفاع ديفيد نوركويست ينبغي أن تستغرق ما بين 5 و10 أيام.

وكان الملازم في سلاح الجوّ الملكي السعودي محمد الشمراني (21 عاماً) أطلق الجمعة النار من مسدس في إحدى قاعات التدريب في قاعدة بينساكولا، ما أدّى لسقوط ثلاثة قتلى وثمانية جرحى، قبل أن ترديه الشرطة قتيلاً.

وبحسب مركز "سايت" المتخصّص في رصد المواقع الإلكترونية الجهادية فقد نشر الملازم السعودي تغريدات معادية للولايات المتحدة على تويتر قبل هجومه.

وفي رسالة وجّهها إلى قادة القطعات العسكرية الأميركية المعنيين أشار نائب وزير الدفاع ديفيد نوركويست إلى أنّ الرياض "وافقت" على هذا الإجراء وأنّ "الوزارة على تعاون وثيق مع الحكومة السعودية للرد على هذه الحادثة".

وكانت البحرية الأميركية أعلنت في وقت سابق الثلاثاء أنّها علّقت تدريب 303 عسكريين سعوديين يتدرّبون حالياً في ولاية فلوريدا في ثلاث قواعد بحرية هي بينساكولا وويتينغ فيلد ومايبورت.

وتعذّر على مسؤولي البنتاغون تحديد العدد الإجمالي للعسكريين السعوديين الذين يتم تدريبهم على الأراضي الأميركية حالياً، لكنّهم أشاروا إلى أنّ عدد العسكريين الأجانب الذين يخضعون حالياً للتدريب في عموم القواعد العسكرية الأميركية يناهز 5 آلاف عسكري سيتأثّرون جميعاً بالتغييرات التي ستطرأ على الإجراءات الأمنية المتّبعة.

ويتدرّب مئات العسكريين السعوديين كل عام في القوات المسلّحة الأميركية، مما يدلّ على العلاقات الوثيقة التي تربط بين البلدين الحليفين.

تعرفوا على فسحة "حشيشة قلبي" (Hachichit albe) المتخصّصة في الشاي!

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard