الحريري متمسّك بشروطه... وإلّا "يصطفلوا"

10 كانون الأول 2019 | 21:15

المصدر: "النهار"

الرئيس سعد الحريري (نبيل اسماعيل).

فجأةً أطفئت "البروجيكتورات" عن المرشّحين المفترضين لرئاسة الحكومة، واستقرّت الأضواء على الشخص الذي كان أشبه بمحرّك انفعالات ووجدانيات ملعب السياسة وميدان "الثورة"، صعوداً وهبوطاً، على السواء. إنّه الرئيس سعد الحريري الذي عادت اليه الفراشة مجدّداً لتبشّره بأن الجزء الأوّل من القصّة التي انتهت مع استقالته من الحكومة لأن "ما حدا أكبر من بلدو"، كما ختم كلمته، يتبعه جزء ثانٍ يضطلع فيه الحريري بدور "البطولة" أيضاً. ولا شكّ في أن البلاد دخلت فعلاً أجواء الجزء الثاني من التطوّرات، ويكمن التساؤل الأبرز في الخطوات التي سيبادر الحريري الى اتخاذها في القابل من الأيام. المعلومات الدقيقة التي استقتها "النهار"، تؤكّد أن "بيت الوسط" لا يزال متمسّكاً بموقفه بضرورة تشكيل حكومة اختصاصيين وإلا "يصطفلوا" وليعمدوا الى تنفيذ السيناريو الذي يعتبرونه مناسباً وليشكّلوا اذا أرادوا حكومة من لون واحد.اذاً لا زحزحة في موقف الحريري حتى الساعة. الكواليس التي تنقلها أوساط مقرّبة منه وعليمة بـ"الطبخة" الحكومية، تشير الى أن الاشكالية الأساسية تتمثّل في معادلة "جبران مقابل سعد" (المقصود هنا وزير الخارجية جبران باسيل)....

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

خط أحمر كارثي وحذارِ ما ينتظرنا في الخريف!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard