أضرار الأوزاعي تتكشّف بعد يومٍ كارثيّ... "اخترب بيتنا" (صور وفيديو)

10 كانون الأول 2019 | 12:46

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"

منطقة السلطان ابرهيم (نبيل اسماعيل).

جفّت طرق الأوزاعي بعد نهارٍ كارثيّ عاشه السكان أمس الاثنين. البيوت والمحال التي غرقت، ومعها المنطقة بأكلمها، عكست بداية أسبوع "غير موفّقة" مع "نقمة" الأمطار الموسمية التي انتظرها اللبنانيون طويلاً.

نزل الأهالي إلى الشارع صباحاً لتفقّد ممتلكاتهم. الطقس المستقر ساعد في الكشف عن أضرار طوفان كانون. بعض المحال في منطقة السلطان ابرهيم غرقت للنصف، فيما ارتفع منسوب مياه الأمطار ليغطي مداخل البيوت ويخلّف وراءه خراباً بالممتلكات.

تطلق إحدى السيدات صرخة في الشارع: "اخترب بيتنا"، ليصل صداها إلى الضواحي المجاورة التي تشاركت المأساة ذاتها. 

(نبيل اسماعيل).

في السلطان ابرهيم، عدد من مناجر الخشب الذائعة الصيت. يعتاش أصحابها من صناعة الأثاث والأبواب، على رغم قلّتها حالياً. المحال تضرّرت بشكلٍ كبير، وسيضطرّون لتلف جميع المواد الأولية والأخشاب بعد غرقها بالمياه. الخسارة هنا خساراتان. بضاعة لن تسلّم لأصاحبها، وأخشاب لم تعد صالحة للاستعمال.

تتابع السيدة من محل للأدوات الصحية نقل معاناة جيرانها: "صحيح أنّ المياه وصلت إلى نصف المحل تقريباً، لكنّ الوضع هنا ليس كارثياً كما هو الحال في محلّ الأخشاب المجاور"، وتقول: "البضاعة حقها مصاري للعالم".

المشهد الهادئ اليوم في الأوزاعي لا يعني أنّ الأزمة قد حلّت، فالمنخفض الجويّ المرتقب الخميس، وفق التقديرات الجوية، قد ينذر بتجدّد مأساة المواطنين. 

واللقطات التالية توثّق جولة على طرق الأوزاعي التي عادت سالكة، إضافةً إلى نفق الكوستا برافا الذي استعاد حركته الطبيعية.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard