من يزيل الكآبة عن العيد؟ - بقلم جبران تويني

24 نوار 2020 | 06:50

المصدر: أرشيف "النهار"

  • المصدر: أرشيف "النهار"

الشهيد جبران تويني (أرشيفية).

نستعيد في #أرشيف_النهار مقالاً كتبه جبران تويني بتاريخ 24 أيار 2001، حمل عنوان "من يزيل الكآبة عن العيد؟".بالأمس، دفع لبنان غالياً جداً ثمن ربط قضيته بقضية الشرق الاوسط اذ اصبح ساحة حرب للآخرين، يقاتل عنهم، يموت عنهم، يُقصف عنهم، تُحتل ارضه بدلاً من ارض الآخرين بعدما اصبح ساحة صراع شاملة مشرعة الابواب لا سقف ولا نوافذ ! وبالأمس القريب انتصر لبنان على هذا الواقع، مع تحرير الجنوب من الاحتلال الاسرائيلي، واعتبر ان ما حصل هو العرس اللبناني الوطني، عرس عودة الارض الى الوطن وعودة الوطن الى السلم وعودة الاطمئنان والازدهار والحوار والبناء. ظن ذلك معتبراً ان الهزيمة الاسرائيلية في الجنوب قد تغلق هذا الملف الساخن الذي بدأت من خلاله الحرب في لبنان، وقد اعتبر دائماً أنه باقفاله يُقْفَل ملف الحرب والمأساة اللبنانية. ... ولكن بقي العرس ناقصاً وبقيت بوابة الجنوب مفتوحة على مصراعيها في وجه مختلف الصراعات الاقليمية. تجول في الجنوب، وبدلاً من ان ترى بسمة التحرير والطمأنينة على وجوه الناس، تقرأ في عيونهم الحزن والكآبة وخيبة الامل! الى متى يدفع الجنوب ثمن صراعات الآخرين؟ الى متى يموت الجنوب ويستشهد عن...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 95% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

هل يسمح الغرب بأن يتّجه لبنان شرقاً؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard