القمّة الخليجيّة بين المصالحة آتية وطارت المصالحة!

9 كانون الأول 2019 | 17:53

المصدر: "النهار"

صورة مركبة للملك سلمان بن عبدالعزيز وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد.(أف ب)

أثار خبر سفر أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني اليوم إلى رواندا شكوكاً في مشاركته في القمة الخليجية المقررة في الرياض اليوم وإمكان تحقيق اختراق في الازمة الخليجية المستمرة منذ أكثر من سنتين.

وتكتسب القمة الخليجية أهمية كبيرة في ظل الآمال الكبيرة المعقودة عليها لوضع حد للأزمة التي عصفت بمجلس دول التعاون الخليجي وهزت أركانه بشدة وقطعت أوصال عائلات.وأفادت وكالة الأنباء القطرية "قنا" أن وزير الدولة القطري للشؤون الخارجية سلطان بن سعد المريخي وصل إلى السعودية اليوم لحضور الاجتماع التحضيري للقمة السنوية لمجلس التعاون الخليجي.  ولم يعرف بعد ما اذا كان أمير قطر سيعود من رواندا الى السعودية للمشاركة في القمة أو أن المريخي سيمثله، علماً أنه فعل ذلك في قمة العام الماضي.وكان أمير قطر تلقى دعوة من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز لحضور قمة الرياض، سلمه اياها الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف بن راشد الزياني في الثالث من كانون الأول.وقطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر عام 2017 بدعوى "دعم الإرهاب" والتقارب مع إيران، وهو ما تنفيه الدوحة. ومذذاك، نشطت وساطات عدة بين الجانبين، وعبثاً حاول وزير الخارجية الاميركي السابق ريك تيلرسون انهاء الخلاف.ولكن، سادت في الاسابيع الاخيرة تكهنات عن قرب تحقيق انفراج في ظل تسريبات غربية، وتحديداً في...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

"Libanjus "تنافس أكبر الماركات العالمية بجودة منتجاتها

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard