160 سيّارة تعرّضت للتخريب في حي فلسطيني بالقدس

9 كانون الأول 2019 | 15:51

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

سيدة فلسطينية واقفة الى جانب سيارة تعرضت للتخريب في حي شعفاط الفلسطيني بالقدس (9 ك1 2019، أ ف ب).

تعرضت أكثر من 160 سيارة فلسطينية للتخريب في حي فلسطيني في #القدس، وكتبت شعارات مناهضة للعرب قربها، بحسب ما أعلنت الشرطة الإسرائيلية في بيان الاثنين.

وقالت الشرطة "إن أكثر من 160 مركبة تعرضت للتخريب في أحد الأحياء الفلسطينية في المدينة، وخطت شعارات مناهضة للعرب" في المنطقة.

واتهم سكان مستوطنين بتنفيذ العملية.

وبين الشعارات التي خطت باللون الأحمر وباللغة العبرية، وفق صور متداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، "لا مكان للأعداء في البلاد" و"العرب والأعداء سواسية" و"عندما يُطعن اليهود لن نبقى صامتين"، مع رسم نجمة داوود تحتها.

وقال مواطنون لوكالة فرانس برس إن إطارات نحو 180 مركبة كانت متوقفة في الشارع الرئيسي بالقرب من مستوطنة "ريخس شعفاط"، تضررت.

وقالت ميساء أبو خضير التي أعطبت إطارات مركبتها لوكالة فرانس برس: "خرجت الساعة السادسة صباحا لإيصال ابنتي إلى مدرستها، فاكتشفت الأمر. ذهبت ابنتي سيرا على الأقدام تحت المطر إلى المدرسة، وأنا لم أذهب إلى عملي".

واشارت الى أن كاميرات مراقبة خاصة بعائلتها كشفت أن "ثلاثة مستوطنين مقنعين تسللوا فجرا إلى الحي وأعطبوا إطارات السيارات التي ركنت في الشارع الرئيسي، وحتى تلك في مواقف المنازل الخاصة".

وجاء في بيان الشرطة أنها "تواصل البحث عن المشتبه فيهم الذين فروا من مكان الحادث".

وسبق أن وُجهت اصابع الاتهام بين العرب في حوادث مماثلة سابقة إلى جماعة "تدفيع الثمن" المكونة من نشطاء من اليمين المتطرف الإسرائيلي ومستوطنين متطرفين يعتمدون منذ سنوات سياسة انتقامية ويقومون بمهاجمة أهداف فلسطينية.

أ ف ب

وتستهدف جماعة "تدفيع الثمن" تخريب ممتلكات فلسطينية وتدميرها وإحراق سيارات ودور عبادة مسيحية وإسلامية وإتلاف أو اقتلاع أشجار زيتون.

واحتلت إسرائيل القدس الشرقية عام 1967، وضمّتها لاحقاً في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.

وتعتبر إسرائيل القدس بكاملها عاصمتها الموحدة، في حين يريد الفلسطينيون إعلان القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المستقبلية.

من الآن فصاعداً، "نتفلكس" في لبنان مسموحة لفئة معينة فقط!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard