الحريري – باسيل: ما قبل "17 تشرين" وما بعده

8 كانون الأول 2019 | 21:25

المصدر: "النهار"

الرئيس سعد الحريري (نبيل اسماعيل).

يسجّل الرسم البيانيّ للعلاقة بين الرئيس سعد الحريري والوزير جبران باسيل منحنى انحدارياً برزت مؤشّراته الظاهرية جليّاً مطلع تشرين الأوّل الماضي مع الغاء زيارة الأخير الى مركزية "المستقبل" في القنطاري، والتي كانت ترافقت مع تصعيد متقابل في المواقف بين قياديين في التيارين الأزرق والبرتقاليّ وتململ في صفوف القواعد الشعبية. في تلك المرحلة التي سبقت اندلاع انتفاضة السابع عشر من تشرين الأوّل، كانت مساعي الطرفين مستمرّة بغية تقريب وجهات النظر بين مناصريهما، وكان يُهمس في الكواليس السياسية أن الغد المشترك والمشوار السياسي الطويل الذي يجمع الحريري وباسيل (البعض يذهب أبعد من حدود السنوات الثلاث المتبقية من عهد الرئيس ميشال عون)، لا بدّ من أن ينسحب أيضاً على "العونيين" و"المستقبليين" الذين لم يستطيعوا ملاقاة قادتهم الى صفحة جديدة.مَن يعلم كواليس العلاقة الشخصية التي تربط الحريري وباسيل، يدرك أن هناك "كيمياء" بين الرجلين وهما استطاعا معاً تصميم رؤية مشتركة وحلف ثنائيّ، رغم التباينات التي كانت تطرأ فجائياً نتيجة خلافات حول بعض الملفّات. وكان باسيل حينذاك يحتكم الى أسلوب الهجوم سعياً الى تسجيل...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

نكبة الجميزة كما يرويها أهلها: شهادات القهر والدم (فيديو)

نكبة الجميزة كما يرويها أهلها: شهادات القهر والدم


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard