"عونيّة سابقة" في صفوف الثورة: كارلا علّام من تكون؟

8 كانون الأول 2019 | 21:01

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"

كارلا علام (الصورة من صفحتها في الفيسبوك).

اثار ظهور السيدة #كارلا_علّام وهي تتلو بيانا باسم "#هيئة_تنسيق_الثورة" خلال مؤتمر صحافي في اوتيل "سمارت فيل" في بدارو اليوم الأحد، تساؤلات على وسائل التواصل الاجتماعي عن هويتها وانتمائها السياسي، وصولا الى التشكيك في صدق علاقتها بالثورة، مع نشر صورتين لها مع وزير الخارجية جبران باسيل والنائب في التيار الوطني الحر آلن عون.

من تكون كارلا علّام؟ وما علاقتها بالثورة؟ وايضا بالتيار الوطني الحر؟  

ردا على استيضاح "النهار" حول الصفة التي تكلمت بها اليوم خلال المؤتمر الصحافي في ساحة الشهداء، أكدت علّام انها "كانت مجرد قارئة للبيان فقط لا غير". وأوضحت ان "ما يسمى هيئة تنسيق الثورة لا تمثل كل الحراك على الارض، وكان هذا واضحا في النص الذي تليناه. كذلك، لم اكن أتكلم باسم الهيئة كمتحدثة، بل ما حصل هو ان المجموعة التي نحن منضمون اليها، ارتأت ان اتلو البيان باسمها. وكنت قارئة، وهذه هي حدود الامر فقط". 

علّام تنتمي الى ما يُعرَف بـ"التيار/ الخط التاريخي". وقالت: "نحن مجموعة من العونيين الذين كانوا منتسبين الى التيار الوطني الحر. وبيننا من فُصِلوا من التيار، وبيننا من استقالوا. وانا من الأشخاص الذين انتهت مدة صلاحية بطاقتهم، ولم أجددها. وقد شكّلنا مجموعة التيار/ الخط التاريخي، وهي حاليا احد اعضاء هيئة تنسيق الثورة".  

علّام تركت التيار الوطني الحر "طوعيا"، وبقرار شخصي بعد خيبات متلاحقة من مواقف الرئيس ميشال عون، ورئيس التيار وزير الخارجية جبران باسيل. وتقول: "عام 2016، عندما خضنا الانتخابات البلدية، تحالف الوزير باسيل مع الرئيس سعد الحريري في بلدية بيروت. وقد ابدينا معارضتنا لهذا التحالف، خصوصا انه كنا اصدرنا في وقت سابق "الابراء المستحيل". كذلك تحالف باسيل، في انتخابات بلدية جونيه، مع جوان حبيش الذي كنا ضده. وعندما بدأ باسيل يقوم بجولاته المناطقية ويدلي بتصاريح تثير النعرات الطائفية- في وقت ان التيار الوطني الحر حزب علماني- زادت مواقفنا المعارضة له".

بالنسبة الى الرئيس عون، توضح علّام انه "عندما بدأ يقول، عام 2018، انه يحذر ولكن لا يتصرف، في وقت كان يقول بان الرئيس القوي هو بشعبيته، ويستمد صلاحيته من شعبيته- وكان يقول لنا بان شخصية الرئيس القوي هي التي تقرر- ادركنا انه لم يستطع ان يقرر شيئا". وتتدارك، وكلامها هنا "شخصي" لا يمثل سواها: "اعتبر ان الرئيس عون لم يستطع ان يحقق شيئا مما توقعناه منه. وبالتالي، بعدما كنت ضد التيار، أصبحت ايضا ضد رئيس الجمهورية. وهذا الكلام باسمي الشخصي، وليس باسم تيار الخط التاريخي". 

هجوم قوي تتعرض له علّام، مرفقا بنشر صور لها مع باسيل وعون. ماذا تقولين لمهاجميك على وسائل التواصل الاجتماعي؟ أجابت: "لا شيء، الناس يعرفونني. وصفحتي في الفيسبوك مفتوحة. من يهاجمون يريدون "الحرتقة"، وربما هم المدسوسون. وربما الحرب عليّ من التيار الوطني. لا اعرف". ولفتت، للمعلومات، ان صورتيها مع باسيل وعون "التقطت خلال عشاء اقامه التيار- فرع فرن الشباك عام 2015، في معطم بالقطين، اي قبل ان اترك التيار الوطني".   

الى جانب تلك الصورتين، أبزر مهاجمون أيضا منشورا لعلّام، في صفحتها في الفيسبوك، يرجع الى 23 تشرين الاول 2019، وتشكر فيه "الجنرال عون، لانك علمتنا ان نرفع صوتنا، ولا نخاف... وشجعتنا على ان نطالب بحقوقنا والا نسكت عن الباطل...". غير ان علّام كتبته "من باب التهكم" على الجنرال عون، على ما اوضحت، مشيرة الى ان "الجنرال علمنا ان نطالب والا نسكت، وكنا تلاميذ جيدين له. لكنه وقع في فخ كلامه، اذ لم ينفذ ما طلب منا ان نفعله".     

في 24 منه، صارحت علّام الرئيس عون و"عرفت بدك تتوجه لشعبك اليوم"، على ما كتبت في منشور، و"بتمنى ما يكون كلامك ع شاكلة كل الخطابات يلي كنت تلقيها بالمناسبات، اي "انا عم حذركم " وتطلع عم تشكيلنا بدل ما تجبرهم عالحل...". 

معلومات اضافية عن علّام. انها موظفة في دار الراحة بسيدة الجبل، و"اعتني بكبار السن واهتم بهم، كممرضة". 


تعرفوا على فسحة "حشيشة قلبي" (Hachichit albe) المتخصّصة في الشاي!

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard