حروب الغاء على جبهتي الحكومة والانتفاضة... الحريري هل يستنسخ تجربة والده مع لحود؟

8 كانون الأول 2019 | 17:22

المصدر: "النهار"

ساحة الشهداء (تصوير رينه معوض).

أياً يكن مصير الاستشارات النيابية الملزمة لتسمية رئيس مكلف للحكومة، فإن الاتفاق على اسم سمير الخطيب الذي قرر الإنسحاب، والذي قيل أنه طبخ عونياً وبتزكية سياسية من رئيس حكومة تصريف الاعمال سعد الحريري، قد سقط على أكثر من جبهة ومحور. وحتى لو كان استمر اسم الخطيب متداولاً وسمي من أكثرية نيابية فإنه لم يكن ليستطيع تأليف الحكومة وفق مصدر سياسي متابع، وسيضطر إلى الاعتذار، لتعود الامور في كل الحالات إلى نقطة الصفر، ما يطرح تساؤلات عما إذا كان رئيس الجمهورية ميشال عون يتوقف فعلاً أمام حال البلد الذي يقترب من الانهيار، فيستمر بالأداء ذاته مشترطاً الاتفاق على التسمية المسبقة لاسم رئيس الحكومة وعلى تعيين الوزراء مسبقاً، ما يعني عدم الالتفات إلى التغيير الذي أحدثته الانتفاضة على الأرض، ومقاربة الامور بالقفز على الوقائع وكأن شيئاً لم يكن.عندما أعلن عون موعد الاستشارات قبل 5 ايام، تبين أن تحديد الموعد المؤجل هو لإجراء مزيد من الاتصالات والمشاورات، وهذا يعني وفق المصدر أن لا اتفاقاً نهائياً على اسم سمير الخطيب، إذ أن الكلام الذي نقل عن الحريري وأدلى بتزكيته للاسم خرج من يعترض عليه في تيار المستقبل...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

نكبة الجميزة كما يرويها أهلها: شهادات القهر والدم (فيديو)

نكبة الجميزة كما يرويها أهلها: شهادات القهر والدم


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard