"لوموند": الاستخبارات العسكرية الروسية ضالعة في قرصنة حملة ماكرون

7 كانون الأول 2019 | 23:33

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

ايمانويل ماكرون (أ ب).

ذكرت صحيفة "لوموند"، السبت، أنّ "قراصنة مرتبطين بالاستخبارات العسكرية الروسية ضالعون في قرصنة رسائل الكترونية لفريق حملة ايمانويل #ماكرون خلال انتخابات 2017 في #فرنسا".

وكتبت الصحيفة الفرنسية أنّ وحدتين متخصصتين مرتبطتين بالاستخبارات الروسية "استهدفتا على التوالي حسابات بريد الكتروني لرئيس الجمهورية المقبل".

واستندت في ذلك إلى ما قام به باحثان متخصصان في "غوغل"، إضافة إلى تحقيق أجرته شركة "فاير آي" المتخصصة في ملاحقة قراصنة المعلوماتية، وخصوصا داخل الدولة الروسية.

ويأتي كشف هذه المعلومات قبل يومين من زيارة للرئيس الروسي فلاديمير #بوتين لباريس في إطار قمة حول النزاع الأوكراني.

وأضافت الصحيفة أنّ مجموعة أولى من القراصنة قامت في آذار 2017 بإرسال رسائل الكترونية بهدف تفخيخ أهداف تمهيداً لكشف هويات مستخدمين وكلمات سرّ.

وبعد شهر من ذلك، تولّت مجموعة أخرى المهمة نفسها بالأسلوب عينه.

وفي 5 أيار، قبل يومين من الدورة الانتخابية الثانية، بدأ نشر آلاف من وثائق حملة ماكرون على الإنترنت.

وندّد ماكرون يومها بـ"عملية زعزعة استقرار" تهدف إلى "زرع الشكوك والتضليل الإعلامي". وفي نيسان 2017، حمل تقرير لشركة "تريند ميكرو" اليابانية للأمن المعلوماتي مجموعة "ايه بي تي 28" مسؤولية محاولة قرصنة حملة ماكرون.

لكن "لوموند" ذكرت أنّه لم يتم تأكيد هذه المعلومات وما إذا كانت العملية حقّقت غايتها.

ونفت روسيا أي ضلوع لها في حملة الانتخابات الرئاسية الفرنسية.

ويشتبه بأنّ الاستخبارات العسكرية الروسية تدخلت في العديد من العمليات الانتخابية، بخاصةٍ في #الولايات_المتحدة.

أزات تشتيان والمونة: "الحياة صعبة هون بس ع القليلة نحنا بأرضنا"

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard