أرشيف "النهار" - هذا هو جبران

8 كانون الأول 2019 | 06:50

المصدر: أرشيف "النهار"

  • المصدر: أرشيف "النهار"

الشهيد جبران تويني (أرشيف "النهار").

نستعيد في #نهار_من_الأرشيف مقالاً كتبه زيّان في "النهار" بتاريخ 12 كانون الأوّل 2006، حمل عنوان "هذا هو جبران".بعد سنة من الغياب القسري، عدنا التقينا جبران الحبيب في "بيال".
وجدناه قد سبقنا كعادته، وهيّأ المكان على طريقته، متصدّرا القاعة الكبرى، مستقبلاً المدعوّين، مرحّباً بهم، والابتسامة المشرقة كالشمس تملأ القاعة.
هذا هو جبران. متألّقاً كعادته. متأنّقا كعادته. حنوناً كعادته، وتلك الضحكة من قلبه الكبير تكاد تطغى على ضجيج قسمه بلبنان العظيم.
هذا هو جبران، يكاد يغادر الصورة، ويغادر المكان، مسرعاً في اتجاه ساحة الحرية ليتفقّد ثورة الأرز، والاستقلال الجديد، وحال الوطن الجريح.
يكاد يقول ماذا تفعلون بلبنان، وقد دفعنا دماءنا لنفتديه، ونحافظ عليه، ونسيّجه بالمحبة والايمان والعزيمة الصادقة.
خطبوا له. غنّوا له. أنشدوا القصائد. ردّدوا معه "نقسم بالله العظيم...". عاهدوه على ان يكملوا المشوار، لكنه لم يغيّر رأيه، ولم يهدأ له بال، ولم تفتر عزيمته.
لم يكن جبران تويني بعيداً او غريباً عن الأجواء المشحونة بالاغتيالات والتفجيرات والأعمال الارهابية. فاسمه مدرج في رأس "اللائحة" التي وضعتها "فرقة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 87% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

"آيا صوفيا": قصة ١٥ قرناً ونزاع لم ينتهِ!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard