أرشيف "النهار" - جبران تويني والذكرى الأليمة

9 كانون الأول 2019 | 06:50

الشهيد جبران تويني (أرشيف "النهار").

نستعيد في #نهار_من_الأرشيف مقالاً كتبه أدونيس جوزف نعمة في "النهار" بتاريخ 4 كانون الأوّل 2008، حمل عنوان "جبران تويني والذكرى الأليمة".ذكرة اليمة تمر، ونحن نعيش في غمرة من الذكريات الاليمة، فكأن لم يكفنا ما لدينا منها حتى اختطف من بيننا جبران تويني الذي كنا نعقد عليه الآمال في ان يكون طليعة الجيل الجديد من الشباب اللبناني الطامح الى العيش في دولة عصرية خالصة من كل شوائب الماضي وقائمة على اسس سليمة كالدول المتقدمة الراقية.ان الغياب الباكر لبدر ما كدنا نستبشر باطلالته حتى توارى عنا، وهو من سوء حظ هذا الوطن الذي يعتمد على امثال جبران لينهض في مسيرة صاعدة نحو التطور والكمال، والامل نضعه في ابناء جيله الذين يفكرون تفكيره ويتوقون الى ما كان يتوق اليه.
ونحن لسنا مع جبران في تلاقي افكار وطموحات فحسب، بل ان للبيت الذي ننتمي اليه علاقة قديمة مع عائلة والدته المرحومة ناديا حماده، لأن الوالد المؤرخ جوزف نعمه، الذي كان ضابطا في الدرك اللبناني، ربطته صداقة وثيقة مع جدها الضابط القائد ملحم بك حماده، وقد خصه بفصل في كتابه عن تاريخ الدرك، وبفصل آخر وصف فيه مأتمه والحزن الذي عم البلاد عليه.
كما كان...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 84% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

بالأرقام: هل دخل لبنان مرحلة الخطر صحياً واقتصادياً؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard