أرشيف "النهار" - جدّي غسان سلّم على جبران

11 كانون الأول 2019 | 06:50

المصدر: أرشيف "النهار"

  • المصدر: أرشيف "النهار"

"جدي غسان، سلم على جبران" (أرشيف "النهار").

نستعيد في #نهار_من_الأرشيف مقالاً كتبته نايلة تويني في "النهار" بتاريخ 8 حزيران 2012، حمل عنوان "جدي غسان سلّم على جبران".جدي، هل تذكر عند استشهاد والدي وكنا بعد في باريس، انك قلت لي: "لا أطلب منك ان تكوني رجلاً، بل على مستوى ما ينتظره منك والدك". اليوم صارت المسؤولية أكثر والانتظارات أكبر. هكذا قبل صياح الديك رحلت، وفي وجداني ما تنتظره مني، فحملت وجعي وتوجهت إلى "النهار"، لأكتبك خبراً وداعياً.جدي، لن أرثيك اليوم، ولن أبكيك. لا عبارات لديّ تفيك بعض حقك. أمامك وأنت سيد القلم، تسقط الحروف، وتعجز الكلمات عن التعبير، في الحضور او في حضرة الغياب.
جدي، كبير العائلة، ومن بقي لنا بعد جبران، أين تذهب اليوم؟ ولماذا تتركنا وحيدات، أخواتي وأنا؟ أتذهب للقيا جدتي ناديا، أم عمتي نايلة، أم عمي مكرم، أم أخر ابنائك جبران؟
أتذهب إليهم، فتجتمع العائلة هناك في أحضان القديسين؟ هل تتطلعون إلينا من فوق؟ هل اشتقت إليهم واشتاقوا إليك، ولم تحسبوا جميعاً حساباً لشوقنا إليكم نحن المتروكين هنا؟
جدي، التحية والحب لك، اليوم وفي كل نهار، وكلما صاح الديك والفقد لقلمك، لفكرك، لعقلك، ولأدبك، لقلبك الكبير، الذي انشطر...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 79% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

ابدأ من هذه اللحظة علاقة صحية مع طعامك



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard