إسرائيل تعتقل 4 صحافيّين فلسطينيّين من "تلفزيون فلسطين" لفترة قصيرة

6 كانون الأول 2019 | 17:59

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

الصحافيون الفلسطينيون الاربعة بعد اطلاقهم في القدس (6 ك1 2019، أ ف ب).

اعتقلت الشرطة الإسرائيلية، صباح الجمعة، أربعة صحافيين فلسطينيين من طواقم #تلفزيون_فلسطين التابع للسلطة الفلسطينية لفترة قصيرة، بعدما اغلق مكتبهم المحلي أخيرا، وفقا لشهود ومسؤولين.

وادانت وزارة الاعلام الفلسطينية "اعتقال سلطات الاحتلال الزميلتين كريستين ريناوي ودانا ابو شمسية، والزميلين أمير عبد ربه وعلي ياسين العاملين في طاقم تلفزيون فلسطين في مدينة القدس المحتلة خلال القيام بعملهم".

وشددت على ان ذلك "يعتبر اعتداءً صارخا على القوانين الدولية الخاصة بحماية الصحفيين والاعلاميين واستهدافا آخر يتصل بمخططات طمس الحقيقة وتغيير الواقع التي تنفذها سلطات الاحتلال ضد القدس المحتلة عاصمة دولتنا".

وقالت الشرطة الاسرائيلية لوكالة فرانس برس انه "تم احتجاز الصحافيين بسبب نشاط غير قانوني قاموا به للسلطة الفلسطينية في القدس".

واطلق سراحهم بعد ظهر الجمعة، وسلموا إخطارات "بعدم العمل مع تلفزيون فلسطين لمدة 15 يوما، مع كفالة يومية بقيمة 2000 شاقل (نحو 570 دولاراً) في حال مخالفة ذلك" بحسب وكالة الانباء الفلسطينية وفا.

أغلقت السلطات الإسرائيلية في العشرين من تشرين الثاني مكاتب مؤسسات فلسطينية عدة عاملة في القدس الشرقية المحتلة لمدة ستة أشهر، بتهمة تنفيذ أنشطة تتعلق بالسلطة الفلسطينية.

وتمنع إسرائيل أي مظهر سيادي للسلطة الفلسطينية في مدينة القدس.

وشملت قرارات الإغلاق مكتب تلفزيون فلسطين، ومقره رام الله، ومكتب مديرية التربية والتعليم الفلسطينية والمسجد الرصاصي في البلدة القديمة .

وجاء في قرارات الإغلاق الموقعة من قبل وزير الأمن الداخلي جلعاد أردان أن "الإغلاق سببه إقامة هذه الجهات أنشطة للسلطة الفلسطينية أو نيابة عنها أو برعايتها في نطاق دولة إسرائيل من دون تصريح" وفق القانون.

وتمنع القرارات "كل إنسان أو منفذ أو عامل في الفعالية (...) من الاستمرار في القيام بهذه الفعالية (...) في كل مكان آخر في نطاق دولة إسرائيل".

احتلت إسرائيل القدس الشرقية عام 1967، وضمّتها لاحقاً في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.

وتعتبر إسرائيل القدس بكاملها عاصمتها غير المقسمة، في حين يريد الفلسطينيون إعلان القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المستقبلية.

من جهته، اعتبر صائب عريقات أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أن اعتقال الصحافيين الأربعة "ليس ضد حرية التعبير فحسب، انما ايضا ضد الوجود الفلسطيني في القدس. وعملهم هو صوت الحقيقة الذي يخشاه مجرم الحرب، والجريمة تكمن في محاولة القضاء على الوجود الفلسطيني في القدس".

"Libanjus "تنافس أكبر الماركات العالمية بجودة منتجاتها

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard