سعودي من سلاح الجو قتل ثلاثة أشخاص في قاعدة بحرية أميركية

6 كانون الأول 2019 | 15:47

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

قاعدة بنساكولا الجوية في فلوريدا (أ ف ب).

أطلق سعودي من سلاح الجو النار الجمعة في قاعدة جوية في فلوريدا خلال مشاركته في عمليات تدريب، ما أدى إلى مقتل 3 أشخاص قبل أن تقتله الشرطة.

ونفذ المهاجم الذي يمكن أن يكون طياراً أو تقنياً في مجال الطيران، اعتداءه مستعيناً بمسدس.

واتصل الملك سلمان بالرئيس الأميركي دونالد ترامب لتقديم تعازيه، وفق تغريدة للأخير عبر "تويتر".

وقال ترامب إنّ الملك السعودي ندد بالهجوم "الهمجي"، وقال إن القاتل لا يعكس مشاعر شعبه تجاه الأميركيين.

وفي الرياض، أكدت وكالة الانباء الرسمية الاتصال، ونقلت عن الملك تأكيده "وقوف المملكة إلى جانب الولايات المتحدة"، وتنديده بـ"الجريمة الشنعاء".

كما أصدر توجيهاته "للأجهزة الأمنية السعودية للتعاون مع الأجهزة الأميركية المعنية للوصول لكافة المعلومات التي تساعد في كشف ملابسات هذا الحادث".

ويواصل المحققون الأميركيون عملهم للتأكد ما إذا كان الهجوم إرهابياً. 

وقال حاكم فلوريدا رون ديسانتيس خلال مؤتمر صحافي:"أعتقد أنه سيكون هناك الكثير من الأسئلة حول هذا الشخص، وهو أجنبي، وعنصر في سلاح الجو السعودي، وكان يتدرب على أرضنا وارتكب هذا".

وتابع أن الحكومة السعودية "مدينة لنا لأنه واحد من رعاياها".

ووقع الهجوم في غرفة دراسة في قاعدة بينساكولا، وفق ديفيد مورغان، وهو مدير شرطة المقاطعة، من دون توضيح اسم المنفذ أو دوافعه.

وبحسب الحصيلة الأولية، فإنّ الهجوم أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة سبعة آخرين، بالإضافة إلى مقتل المهاجم.

وقال مورغان إنّ عنصرين "قضيا" على المهاجم، وقد أصيبا خلال عملية تبادل إطلاق النار.

واضاف في مؤتمر صحافي أنّ "استعراض مسرح الجريمة يشبه استعراض مكان تصوير فيلم (...) لم نكن نتوقع شيئاً كهذا عندنا".

وقال شاهد يدعى جيف برغوش لصحيفة "نيوز جورنال" المحلية، وهو عامل في القاعدة، أنّ "نحو مئة عربة تابعة لقوات الأمن انتشرت في المكان".

وتضم قاعدة بينساكولا نحو 16 ألف جندي، ويعمل فيها نحو 7 آلاف مدني. كما تضم فرقاً للاستعراض الجوي على غرار فريق "الملائكة الزرق".

وتستخدم القاعدة القوات البحرية الأميركية لبرامج تدريب مخصصة لجنود الدول الحليفة.




ميسي وفابريغاس وجوزيف عطية والمئات يوجهون رسالة إلى هذا الطفل اللبناني



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard