حتّى لا نبكيه جميعاً! - بقلم جبران تويني

12 كانون الثاني 2020 | 06:50

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"

الشهيد جبران تويني (أرشيف "النهار").

نستعيد في #نهار_من_الأرشيف مقالاً كتبه جبران تويني في "النهار" بتاريخ 23 آب 2001، حمل عنوان "حتّى لا نبكيه جميعاً!".ما نعيشه اليوم هو بمثابة الكارثة السياسية والكارثة الاقتصادية والكارثة الاجتماعية. اننا نعيش ازمة ثقة حقيقية على كل المستويات، ازمة ثقة بين الرؤساء الثلاثة، وازمة ثقة داخل الحكومة، وازمة ثقة داخل مجلس النواب، وازمة ثقة في القضاء، وازمة ثقة مع الحكم السوري، وازمة ثقة بين الشعب والرؤساء والنواب والقضاء والحكم السوري. واذا استمرت هذه الازمات كما هي ودون ايجاد محرك او آلية للخروج منها فسنكون مقبلين على ايام سوداء وربما اصعب ايام في تاريخ لبنان. لا نقول هذا من باب التهويل ولا من باب تهريب او تهجير من لم يهرب من الوضع الحالي او من لم يهاجر بعد، فكنا وما زلنا من الداعين الى الصمود في وجه كل الصعاب ايا تكن، دفاعاً عن الوطن. فالاستسلام ممنوع والاحباط ممنوع واليأس ممنوع. الوطن وطننا والدفاع عنه مسؤوليتنا، مهما كان الثمن. بل نقول ما نقول ليتحمل الجميع مسؤولياتهم، وقد اضحت مسؤوليات تاريخية ومصيرية. والآلية المطلوبة والمرجوة هي حوار صريح وواضح وفي العمق بعيداً عن التخوين او التهويل...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

اليسا في "النهار": تكشف اسراراً وتبوح



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard