ما يريده اللبنانيون - بقلم جبران تويني

9 شباط 2020 | 06:50

المصدر: أرشيف"النهار"

  • المصدر: أرشيف"النهار"

الشهيد جبران تويني (أرشيف "النهار").

نستعيد في #أرشيف_النهار مقالاً كتبه جبران تويني بتاريخ 26 نيسان 2001، حمل عنوان "ما يريده اللبنانيون".ما يحصل على صعيد الشرق الاوسط بدءاً من انتخاب شارون مروراً بقصف الرادار السوري وصولاً الى مؤتمر طهران هو خير دليل على ان "اللعبة كبرت وتخطت حدود المألوف"، واننا فعلاً - كما قال غسان تويني في افتتاحية الاثنين - على فوهة بركان تتخطى حدوده لبنان. لذلك قد يكون لبنان اليوم - واكثر من اي وقت مضى - في حاجة الى تصحيح الوضع الداخلي على صعيد العلاقة بين الحكم والحكومة وداخل الحكومة. وهذا يعني ان من الامور التي باتت واجبة القيام بتوحيد لوجهات النظر حول الاستراتيجيا السياسية المطلوب اعتمادها لمواجهة المرحلة من اجل تفادي الوقوع في فخ التفرقة الاسرائيلي وفخ كل من يستهدف لبنان او يريد استعماله لغاياته. قد يكون كلام الرئيس لحود في الجلسة الاخيرة - العاصفة جداً - لمجلس الوزراء حول المؤامرة الدولية على لبنان كلاماً يعكس الواقع، ونحن نعرف ان محاولة اجراء صفقات دولية على حساب لبنان ليست بالمحاولة الاولى، وكلنا نتذكر مشروع كيسينجر وكلنا سمعنا وما زلنا نسمع الشعار القائل "لبنان بدل الجولان". ومن الطبيعي ان...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 94% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

صديقي السرطان، هزمتك ٤ مرات وأنجبت ٥ أطفال



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard